وقعة الحرة

نحو 683 م · 63 هـ

في سنة ثلاث وستين خلع أهل المدينة يزيد وخرجوا عليه لإسرافه في المعاصي — قال عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء — فأرسل إليهم جيشاً كثيفاً بقتالهم ثم المسير إلى مكة لقتال ابن الزبير، فكانت وقعة الحرة على باب طيبة، قال الحسن والله ما كاد ينجو منهم أحد قتل فيها خلق من الصحابة ومن غيرهم ونهبت المدينة وافتض فيها ألف عذراء، وكان عدد المقتولين فيها من قريش والأنصار ثلاث مئة وستة رجال 1.، وعند المسعودي قتل فيها خلق من بني هاشم وسائر قريش والأنصار منهم عبد الله بن جعفر رضي الله عنه وجعفر بن محمد بن علي والفضل بن العباس رضي الله عنه بن ربيعة وحمزة بن عبد الله بن نوفل والعباس بن عتبة بن أبي لهب وبضع وتسعون من قريش ومثلهم من الأنصار وأربعة آلاف ممن أدركه الإحصاء، وبايع الناس على أنهم عبيد ليزيد إلا علي بن الحسين وعلي بن عبد الله بن العباس، وفيها يقول محمد بن أسلم فإن تقتلونا يوم حرة واقم فنحن على الإسلام أول من قتل 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

670م680م690م700م نحو
العصر الأموي

موجز

في سنة 63هـ خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية وخرجوا عليه، فأرسل إليهم جيشاً كثيفاً، فكانت وقعة الحرة على باب طيبة. 3

سبب الخلع

ينقل السيوطي عن عبد الله بن حنظلة قوله إنهم لم يخرجوا على يزيد حتى خافوا أن يُرموا بالحجارة من السماء، وذلك لما رأوه من إسرافه في المعاصي. هذا وصف أهل المدينة كما ينقله السيوطي. 3

الوقعة

أمر يزيد جيشه بقتالهم ثم المسير إلى مكة لقتال ابن الزبير. وينقل السيوطي عن الحسن قوله إنه ما كاد ينجو منهم أحد. 3

يذكر السيوطي أنه قُتل خلق من الصحابة وغيرهم، ونُهبت المدينة، وأن عدد المقتولين من قريش والأنصار ثلاث مئة وستة رجال. 3

رواية المسعودي

عند المسعودي قُتل خلق من بني هاشم وسائر قريش والأنصار، ويسمي منهم عبد الله بن جعفر والفضل بن العباس بن ربيعة وحمزة بن عبد الله بن نوفل. ويذكر بضعاً وتسعين من قريش ومثلهم من الأنصار، وأربعة آلاف ممن أدركه الإحصاء. 4

وبايع الناس على أنهم عبيد ليزيد إلا علي بن الحسين وعلي بن عبد الله بن العباس. 4

اختلف الرقمان بين المصدرين، ولا يرجح المتحف بينهما. الرواية الشيعية وغيرها من الآراء غير مضافة هنا، وتحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل· يزيد بن معاوية

قد يهمك أيضًا

البيعة ليزيد بولاية العهد· البيعة ليزيد بولاية العهد· فتح رودس وهدم حصنها· وفاة يزيد بن معاوية· غزوة قبرس الثانية· بنو أمية بن عبد شمس· ميسون بنت بجدل الكلبية· معاوية بن أبي سفيان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 344-346
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 67-68
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.344-346
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.67-68
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة الحرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/waqat-al-harra/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

البيعة ليزيد بولاية العهد

دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد لابنه يزيد فبايعوه في سنة خمسين في رواية وقيل أخرى سنة ست وخمسين، وهو أول من عهد بالخلافة لابنه وأول من عهد بها في صحته، وكتب إلى مروان بالمدينة أن يأخذ البيعة فخطب فقال إن أمير المؤمنين رأى أن يستخلف عليكم ولده يزيد سنة أبي بكر وعمر، فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال بل سنة كسرى وقيصر إن أبا بكر وعمر لم يجعلاها في أولادهما ولا في أحد من أهل بيتهما. ثم حج معاوية سنة إحدى وخمسين وأخذ البيعة لابنه فوعظ ابن عمر فأجابه بأن الخلفاء قبله كانت لهم أبناء فلم يروا فيهم ما رأى في ابنه وأنه رجل من المسلمين فإذا اجتمعوا على أمر فهو منهم، وقطع على ابن أبي بكر كلامه فوثب قائلاً والله لتردن هذا الأمر شورى في المسلمين أو لنفرقنها عليك جذعة، وقال لابن الزبير إنما أنت ثعلب رواغ كلما خرج من جحر دخل آخر، فأجابه ابن الزبير إن كنت قد مللت الإمارة فاعتزلها وهلم ابنك فلنبايعه أرأيت إذا بايعت ابنك معك لأيكما نسمع ونطيع، ثم صعد معاوية المنبر فأعلن أنهم قد سمعوا وأطاعوا وبايعوا وأهل الشام يطلبونها على رؤوس الأشهاد، والناس يقولون بايعوا وهم يقولون لا والله ما بايعنا.