عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل

قائد خلع أهل المدينة ليزيد سنة ثلاث وستين، قال والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء أن رجلاً ينكح أمهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة 1.، وعند المسعودي خرج هو وعبد الله بن مطيع العدوي على مسرف بن عقبة يوم الحرة 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

هو عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل، قائد أهل المدينة حين خلعوا يزيد سنة 63هـ. 1

ينقل السيوطي عنه أنه علّل الخلع بما بلغه عن سيرة يزيد، وهو قول منسوب إليه لا حكم المتحف. 1

وعند المسعودي أنه خرج هو وعبد الله بن مطيع العدوي على مسرف بن عقبة يوم الحرة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة الحرة

قد يهمك أيضًا

يزيد بن معاوية· وقعة الحرة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 344-345
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 67
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdullah-ibn-hanzala/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يزيد بن معاوية

يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ثاني خلفاء بني أمية؛ عند البلاذري: لما توفي معاوية وولي بعده ابنه يزيد أقفل جند قبرس الذين رتّبهم أبوه بالجزيرة وأمر بهدم مدينتهم — وروى محمد بن مصفى أنه رُشي مالاً عظيماً حتى أقفلهم فهدم أهل قبرس مدينتهم ومساجدهم —؛ وهو الذي وضع الخراج على أراضي السامرة بالأردن وجعل على رأس كل امرئ منهم خمسة دنانير.، وعند المسعودي دخل منزله فلم يظهر للناس ثلاثاً حتى خرج أشعث أغبر فخطب وقال كان معاوية حبلاً من حبال الله مده الله ما شاء أن يمده ثم قطعه حين شاء أن يقطعه وكان دون من كان قبله وخير من بعده، وكان صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة على الشراب، وكان له قرد يكنى بأبي قيس يحمله على أتان وحشية بسرج ولجام ويسابق بها الخيل يوم الحلبة، وفي أيامه ظهر الغناء بمكة والمدينة واستعملت الملاهي ولما أخرج أهل المدينة عامله عثمان بن محمد بن أبي سفيان وبني أمية سنة ثلاث وستين سير إليهم مسلم بن عقبة المري فأخافها ونهبها وبايعهم على أنهم عبيد، ومن هدم الكعبة بمجانيق الحصين بن نمير قبل وفاته بأحد عشر يوماً