وقعة باسي جمن (ياسي جمن)

نحو 16 أغسطس 1230 م · 28 رمضان 627 هـ

يوم السبت الثامن والعشرين من رمضان سنة سبع وعشرين وستمائة انهزم جلال الدين بن خوارزم شاه بمكان يعرف بباسي حمار من أعمال أرزنجان من علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو صاحب بلاد الروم والملك الأشرف صاحب دمشق وديار الجزيرة وخلاط؛ وسببه أن صاحب أرزن الروم أطاع جلال الدين وأعانه على حصر خلاط فخافه علاء الدين فتابع الرسل إلى الملك الكامل وإلى أخيه الأشرف حتى قيل إنه وصلهما منه في يوم واحد خمسة رسل يحث الأشرف على الاجتماع به ولو وحده، فجمع الأشرف عساكر الجزيرة والشام فاجتمعا بسيواس وسارا نحو خلاط فسار إليهما جلال الدين مجداً فالتقوا، وكان مع علاء الدين نحو عشرين ألف فارس ومع الأشرف نحو خمسة آلاف من العساكر الجيدة الشجعان المقدم عليهم عز الدين عمر بن علي من الأكراد الهكارية، فلما التقوا بهت جلال الدين لكثرة العساكر لا سيما عسكر الشام إذ شاهد من تجملهم وسلاحهم ودوابهم ما ملأ صدره رعباً، فأنشب عز الدين بن علي القتال بعسكر حلب فلم يصمد له جلال الدين ومضى منهزماً هو وعسكره فتمزقوا كل ممزق وعاد إلى خلاط ثم إلى خوى بأذربيجان، وأُخذ صاحب أرزن الروم أسيراً فقالوا خرجت النعامة تطلب قرنين فعادت بلا أذنين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1220م1230م1240م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الغزو المغولي

موجز

يوم السبت الثامن والعشرين من رمضان سنة 627هـ انهزم جلال الدين بن خوارزم شاه أمام علاء الدين كيقباذ صاحب بلاد الروم والملك الأشرف صاحب دمشق وديار الجزيرة وخلاط. وقعت المعركة في موضع يسميه ابن الأثير باسي حمار من أعمال أرزنجان. 1

السبب

يروي ابن الأثير أن صاحب أرزن الروم أطاع جلال الدين وأعانه على حصار خلاط. فخافه علاء الدين وتابع الرسل إلى الملك الكامل وأخيه الأشرف، يحث الأشرف على الاجتماع به. 1

اللقاء

جمع الأشرف عساكر الجزيرة والشام، واجتمع بعلاء الدين في سيواس، وساروا نحو خلاط، فسار إليهما جلال الدين. كان مع علاء الدين نحو عشرين ألف فارس، ومع الأشرف نحو خمسة آلاف، يقودهم عز الدين عمر بن علي من الأكراد الهكارية. 1

الهزيمة

يذكر ابن الأثير أن جلال الدين بُهت لكثرة العساكر، وخاصة عسكر الشام. أنشب عز الدين القتال بعسكر حلب، فمضى جلال الدين منهزماً وتمزق عسكره، وعاد إلى خلاط ثم إلى خوى بأذربيجان. وأُخذ صاحب أرزن الروم أسيراً، وقالوا في ذلك مثلاً. 1

تاريخ اليوم الميلادي في المتحف مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
جلال الدين منكبرتي بن خوارزم شاه· الملك الأشرف صاحب دمشق

قد يهمك أيضًا

فتح جلال الدين مدينة تفليس من الكرج· ملك الملك الأشرف دمشق من ابن أخيه داود· الملك الأشرف صاحب دمشق· جلال الدين منكبرتي بن خوارزم شاه· خروج التتر إلى بلاد الإسلام· دخول التتر ديار بكر والجزيرة· ملك التتر مراغة وقتل أهلها· اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 486-487
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة باسي جمن (ياسي جمن)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yassichimen-627/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح جلال الدين مدينة تفليس من الكرج

في ثامن ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة فتح جلال الدين بن خوارزم شاه مدينة تفليس من الكرج، فقد قصدهم وقد حشدوا من الأمم المجاورة اللان واللكز وقبجاق جمعاً لا يحصى فكمن لهم في مواضع والتقوا فولى الكرج منهزمين وأمر جلال الدين عسكره ألا يبقوا على أحد فتبعوهم حتى كادوا يفنونهم، وأشاروا عليه بقصد تفليس دار ملكهم فقال لا حاجة لنا أن نقتل رجالنا تحت الأسوار إنما إذا أفنيت الكرج أخذت البلاد صفواً، ثم قصدها في ثلاثة آلاف فارس فكمن أكثر عسكره فلما خرج إليه الكرج طمعاً في قلته تأخر عنهم حتى توسطوا الكمائن فانهزموا إلى المدينة وتبعهم المسلمون ونادى مسلموها بشعار الإسلام واسم جلال الدين فألقى الكرج بأيديهم فملك المسلمون البلد عنوة؛ ويذكر ابن الأثير أنها من أحصن البلاد على جانبي نهر الكر وأن الكرج ملكوها سنة خمس عشرة وخمسمائة والسلطان محمود بن محمد بن ملكشاه فلم يقدر عليها مع سعة مملكته ولا أخوه مسعود ولا الدكز والبهلوان بعدهما حتى جاء جلال الدين والبلاد قد أضعفها الكرج أولاً ثم استأصلتها التتر ففعل بهم هذه الأفاعيل.