عذاب يوم الظلة

The torment of the Day of the Shadow

عند المسعودي أن عذاب يوم الظلة كان في ملك كلمن ملك مدين، وأن شعيباً دعاهم فكذبوه فوعدهم بعذاب يوم الظلة ففتح عليهم باب من السماء من نار، وانحاز شعيب بمن آمن معه إلى الموضع المعروف بالأيكة وهي غيضة نحو مدين، فلما اشتد عليهم الحر طلبوه وأظلتهم سحابة بيضاء طيبة النسيم لا يجدون فيها ألم العذاب فأخرجوه ومن آمن معه من موضعهم فجعلها الله عليهم ناراً فأتت عليهم، فرثت حارثة بنت كلمن أباها وكانت بالحجاز 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأنبياءالآخرة وأشراط الساعة

موجز

يروي المسعودي أن عذاب يوم الظلة كان في ملك كلمن ملك مدين، وأن شعيباً دعاهم فكذّبوه. هذه رواية المسعودي في «مروج الذهب»، وتُقرأ بوصفها خبراً تاريخياً منقولاً. 1

الخبر

وعدهم شعيب بعذاب يوم الظلة، ففُتح عليهم باب من السماء من نار. وانحاز شعيب بمن آمن معه إلى موضع يُعرف بالأيكة، وهي غيضة نحو مدين. 1

فلما اشتد عليهم الحر طلبوه، وأظلتهم سحابة بيضاء طيبة النسيم لا يجدون فيها ألم العذاب. فأخرجوه ومن آمن معه من موضعهم، فجعلها الله عليهم ناراً فأتت عليهم. 1

ويذكر المسعودي أن حارثة بنت كلمن رثت أباها، وكانت بالحجاز. 1

ما لم يُذكر هنا: ما تذكره مصادر أخرى عن الحادثة. يحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· إنكار عمر وفاة النبي وكلمة أبي بكر· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· خواتيم الأعمال· أدوار الدعوة ومراحلها· مراتب الوحي· مواد الدعوة في أوائل المدثر· ثلاث سنوات من الدعوة السرية

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 459
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عذاب يوم الظلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-al-zulla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين

خطب النبي الناس على منبره فقال إنه رأى ليلة القدر ثم أُنسيها، ورأى في ذراعيه سوارين من ذهب فكرههما فنفخهما فطارا، فأوّلهما بالكذابين صاحب اليمن وصاحب اليمامة، أي الأسود العنسي ومسيلمة؛ يرويه ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار أو أخيه سليمان عن أبي سعيد الخدري. ويروي عن أبي هريرة أن الساعة لا تقوم حتى يخرج ثلاثون دجالاً كلهم يدعي النبوة.