يوم ذي نجب

نحو 550 م

يوم ذي نجب، وقع بعد يوم جبلة بسنة؛ لما أصابت بنو عامر من تميم يوم جبلة رجوا استئصالهم فكاتبوا حسان بن كبشة ملكاً من ملوك كندة فأقبل معهم بصنائعه يغزو بني حنظلة من تميم، فتحولت بنو مالك خلف بني يربوع فصارت يربوع تلي الملك، فلما كان وجه الصبح اقتتلوا وشهدت بنو مالك القتال معهم فضرب جشيش بن نمران الرياحي الملك ابن كبشة على رأسه فقتله، وقتل عمرو بن الأحوص بن جعفر رئيس عامر، وانهزمت عامر وصنائع ابن كبشة، وهلك الأحوص أسفاً على ابنه، وقال جرير في الإسلام يذكر اليوم «بذي نجب ذدنا وواكل مالك أخاً لم يكن عند الطعان بواكل» 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

540م550م560م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

موجز

يوم ذي نجب وقع بعد يوم جبلة بسنة، ويرويه ابن الأثير. فيه التقى بنو عامر ومعهم ملك كندة حسان بن كبشة، ببني حنظلة من تميم. 1

السبب

لما أصابت بنو عامر من تميم يوم جبلة رجوا استئصالهم، فكاتبوا حسان بن كبشة ملكاً من ملوك كندة، فأقبل معهم بصنائعه يغزو بني حنظلة. 1

القتال

تحولت بنو مالك خلف بني يربوع، فصارت يربوع تلي الملك. فلما كان وجه الصبح اقتتلوا، وشهدت بنو مالك القتال معهم. ضرب جشيش بن نمران الرياحي الملك ابن كبشة على رأسه فقتله، وقُتل عمرو بن الأحوص بن جعفر رئيس عامر. انهزمت عامر وصنائع ابن كبشة، وهلك الأحوص أسفاً على ابنه. 1

وينقل ابن الأثير أن جريراً ذكر اليوم في شعره بعد الإسلام. 1

التاريخ تقريبي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
حسان بن كبشة الكندي· بنو عامر بن صعصعة· بنو تميم

قد يهمك أيضًا

يوم الجفار (الصيلم)· يوم النسار· مؤامرة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· قتل تميم بالمشقر· غلبة ثقيف على الطائف· بنو دارم· بنو حنظلة بن مالك

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 455
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم ذي نجب». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-dhi-najb/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

يوم الجفار (الصيلم)

يوم الجفار ويسمى الصيلم لكثرة من قتل به؛ لما كان على رأس الحول من يوم النسار اجتمع من العرب من شهد النسار برؤسائهم فالتقوا بالجفار واقتتلوا فصبرت تميم فعظم القتل في بني عامر وخاصة في بني عمرو بن تميم، وهرب مالك بن كعب جواب قنب العير عن ضرتيه، وفيه شعر بشر بن أبي خازم في عصبة تميم «عصبت تميم أن يقتل عامر، ولا النساء وكان القوم أحراباً».