دخول الزنج البصرة وإخربتها

نحو 870 م · نحو 257 هـ

البصرة

في أيام المعتمد دخلت الزنج البصرة وأعمالها وأخربوها وبذلوا السيف وأحرقوا وخربوا وسبوا، وذكر الصولي أن صاحب الزنج قتل من المسلمين ألف ألف وخمس مئة ألف آدمي وقتل في يوم واحد بالبصرة ثلاث مئة ألف، وكان له منبر في مدينته يصعد عليه ويسب عثمان وعلياً ومعاوية وطلحة والزبير وعائشة، وكان ينادى على المرأة العلوية في عسكره بدرهمين وثلاثة، وأعقب ذلك الوباء الذي لا يكاد يتخلف عن الملاحم بالعراق فمات خلق لا يحصون ثم أعقبه هدات وزلازل فمات تحت الردم ألوف من الناس 1.، وعند المسعودي غلب على البصرة سنة سبع وخمسين ومائتين 2، ووصف المسعودي ما بعد الوقعة من جوع أهل البصرة حتى أكلوا الكلاب والفيران والسنانير ثم أكل بعضهم بعضاً، ونصب المهلبي منبراً بمقبرة بني يشكر يخطب لصاحب الزنج ويترحم على أبي بكر وعمر ولا يذكر عثمان ولا علياً ويلعن جبابرة بني العباس وأبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنه ومعاوية، وبيعت الجواري من ولد الحسن والحسين والعباس بالدرهمين والثلاثة ينادى عليهن بأنسابهن، واختلف الناس في عدد القتلى فمكثر يقول لا يدركه العدد ومقلل يقول خمسمائة ألف 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

860م870م880م نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في أيام المعتمد دخل الزنج البصرة وأعمالها. ويصف السيوطي ما جرى بأنهم أخربوا وأحرقوا وسبوا. وقاد الزنج صاحب الزنج، وكان أبو أحمد الموفق أمير العسكر. 4

روايات الأعداد

ينقل السيوطي عن الصولي أرقاماً كبيرة جداً للقتلى، وأن الوباء ثم الزلازل أعقبت ذلك. 4 ويذكر المسعودي أن الغلبة على البصرة كانت سنة 257هـ. 5

يذكر المسعودي أيضاً أن الناس اختلفوا في عدد القتلى: فمن مكثّر يقول لا يحصيه العدد، ومن مقلّل يقول خمسمائة ألف. 6

بعد الوقعة

يصف المسعودي جوع أهل البصرة حتى أكلوا الكلاب والفيران والسنانير. ويذكر أن جواري من نسل الحسن والحسين والعباس بيعت بدراهم قليلة بالنداء على أنسابهن. وينقل عن خطبة نُصبت لصاحب الزنج ما فيها من مدح ولعن لبعض الصحابة وغيرهم. وهذا كله من رواية المسعودي والسيوطي. 6

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صاحب الزنج· أبو أحمد الموفق
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

قتل صاحب الزنج· جامع البصرة· قصر قباذ (قصر الحجاج) بالبصرة· نزول الأساورة البصرة· إذن الحمامات بالبصرة· صياح أهل البصرة بعبد الله بن علي· اتخاذ المغيثة· إسكان أهل بخارى البصرة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 564-565
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 568
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 577-578
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.564-565
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.568
  6. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.577-578
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول الزنج البصرة وإخربتها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/zanj-sack-of-basra-257/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل صاحب الزنج

استمر القتال مع الزنج من حين تولى المعتمد سنة ست وخمسين إلى سنة سبعين فقتل فيها رأس الزنج وكان قد ادعى أنه أرسل إلى الخلق فرد الرسالة وأنه يطلع على المغيبات، فدخل برأسه بغداد على رمح وعملت قباب الزينة وضج الناس بالدعاء للموفق ومدحه الشعراء وكان يوماً مشهوداً وأمن الناس وتراجعوا إلى المدن التي أخذها ومنها واسط ورامهرمز.، وعند المسعودي قتل ليلة السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين في خلافة المعتمد ، وعند ابن الجوزي حرّض أبو أحمد الموفق على حربه ورغّب الناس في جهاد العدو فصار معه جماعة من المطوعة ورتّب الناس وأمرهم أن يزحفوا جميعاً مرة واحدة فعبر يوم الاثنين لثلاث بقين من المحرم فنصر وملأ أكناف القوم فانهزموا وقُتل ما لا يُحصى وحُويت مدينة الخبيث بأسرها واستُنقذ ما فيها من الأسارى رجالاً ونساءً وصبياناً وهرب الخبيث وخواصه إلى موضع كان وطّأه لنفسه ملجأً، وغدا أبو أحمد يوم السبت لليلتين خلتا من صفر فلقي الناس قواده فأُسروا وجاء البشير بقتله ثم جاء رجل معه رأسه فسجد الناس شكراً، وأمر أبو أحمد بالنداء في أهل البصرة والأبلة وكور الأهواز وواسط بالرجوع إلى أوطانهم، ووصل ابنه أبو العباس بغداد بالرأس على قناة ليلة السبت لاثني عشر ليلة بقيت من جمادى الأولى فركب في جيش لم يُرَ مثله من سوق الثلاثاء إلى الخرّم وباب الطاق حتى انحدر في دجلة إلى قصر الخلافة وضُربت القباب وزُيّنت الحيطان