صاحب الزنج

قائد الزنج، ظهر على فرات البصرة في شوال سنة خمس وخمسين ومائتين 1، ودخل الأبلة في رجب سنة ست وخمسين 2، واستولى على عبادان 3.، وعند المسعودي كان يزعم أنه علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين وأكثر الناس يقول إنه دعي وآل أبي طالب ينكرونه، وكان من أهل ورزنين من أعمال الري، ودلت أفعاله في قتل النساء والأطفال والشيخ الفاني على رأي الأزارقة من الخوارج، وكان يخطب أولها الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ألا لا حكم إلا لله ويرى الذنوب كلها شركاً، وأول من صنف أخباره محمد بن الحسن بن سهل ابن أخي ذي الرياستين 4، وعند المسعودي كانت مدة أيامه أربع عشرة سنة وأربعة أشهر وكان قد أتى بالبصرة في وقعة واحدة على قتل ثلثمائة ألف من الناس، وقتل ليلة السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين 5

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

قائد الزنج. ظهر على فرات البصرة في شوال سنة 255هـ. 1 ودخل الأبلة في رجب سنة 256هـ، 2 واستولى على عبادان. 3

نسبه عند المسعودي

يذكر المسعودي أنه كان يزعم أنه علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين. ويقول إن أكثر الناس على أنه دعيّ، وإن آل أبي طالب ينكرونه. وكان من أهل ورزنين من أعمال الري. 6

مذهبه وأخباره

يرى المسعودي أن أفعاله في قتل النساء والأطفال والشيخ الفاني تدل على رأي الأزارقة من الخوارج. ويذكر أنه كان يخطب فيبدأ بالتكبير والتهليل ثم «ألا لا حكم إلا لله»، ويرى الذنوب كلها شركاً. وأول من صنف أخباره محمد بن الحسن بن سهل. 6

مدته ومقتله

تبلغ مدة أيامه عند المسعودي أربع عشرة سنة وأربعة أشهر. ويذكر أنه قتل في وقعة واحدة بالبصرة نحو ثلاثمائة ألف. وقُتل ليلة السبت لليلتين خلتا من صفر سنة 270هـ. 7

ملاحظات للباحثين
  • هذه الأحكام والأعداد من المسعودي، وتحتاج إلى مقابلة بمصادر أخرى. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل صاحب الزنج· دخول الزنج البصرة وإخربتها

قد يهمك أيضًا

أبو أحمد الموفق· البصرة· قتل صاحب الزنج· دخول الزنج البصرة وإخربتها

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.9 p.410
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.9 p.471
  3. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.9 p.472
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 568
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 577-578
  6. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.568
  7. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.577-578
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صاحب الزنج». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sahib-al-zanj/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

أبو أحمد الموفق

أخو الخليفة المعتمد؛ ذكر الطبري انصرافه من الجبل إلى العراق ومرضه بوجع النقرس، ثم وفاته يوم الأربعاء لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين وعند السيوطي خلع عليه أخوه المعتز خلعة الملك وتوجه بتاج من ذهب وقلنسوة مجوهرة ووشاحين وقلده سيفين ثم عزله من عامه ونفاه إلى واسط ، وعند السيوطي استعمله أخوه المعتمد على المشرق وكان أمير العسكر في أكثر وقعات الزنج فلما قتل صاحب الزنج ضج الناس بالدعاء للموفق ومدحه الشعراء، وفي سنة تسع وستين أحضر المعتمد راجعاً من وجه دمشق وحجر عليه فلقب ابن كنداج ذا السيفين وصاعداً ذا الوزارتين وأمر بلعنة ابن طولون على المنابر، ومات سنة ثمان وسبعين فاستراح منه المعتمد.، وعند المسعودي انصرف من بغداد إلى سامرا لما خلع المستعين فخلع عليه المعتز وتوجه ووشحه بوشاحين وخلع على قواده ، وعند المسعودي حبسه المعتز مع أخيه المؤيد ثم ضيق حبسه وأشخصه إلى البصرة لثلاث عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة اثنتين وخمسين، وكان بين إكرامه وحبسه ستة أشهر وثلاثة أيام ، وعند المسعودي خلع عليه المعتمد وعلى مفلح مستهل ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأشخصهما لحرب صاحب الزنج، وواقع يعقوب الصفار عند سيب بني كوما سنة اثنتين وستين ، وعند ابن الجوزي اشتد به وجع النقرس حتى لم يقدر على الركوب فاتخذ له سريراً عليه قبة يقعد عليها ومعه خادم يبرد رجليه بالأشياء الباردة حتى صار يضع عليها الثلج وصارت علة رجله داء الفيل، وكان يحمل سريره أربعون حمالاً يتناوب عليه عشرون عشرون فربما اشتد به فيأمرهم أن يضعوه فيقول لهم يوماً قد ضجرتم وبودّي أني واحد منكم أحمل على رأسي وآكل وأنا في عافية، وقد طبق دفتري على مائة ألف فما رزق ما فيهم أقبح حالاً مني، وتوفى بالقصر الحسني ليلة الخميس لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وله سبع وأربعون سنة تنقص شهراً وأياماً، وكتب عبد الله بن المعتز يعزيه فيه «إنما أعزيك بالمنصور الثاني لأني لا أعرف في ولده أشبه به منه».