بنو حارثة بن الحارث

Banu Haritha ibn al-Harith

المدينة المنورة → خيبر

بطن من الأوس، بنو حارثة بن الحارث بن الخزرج الأصغر؛ نزلوا أولاً مع بني عبد الأشهل دارهم مع طرف الحرة الشرقية فابتنوا أطم «المسيّر»، ثم نشبت بينهم حرب قُتل فيها سماك بن رافع بيد مسعود أبي محيصة الحارثي، فأجلوهم إلى أرض بني سليم وسار بهم حضير بن سماك حتى حوصروا في أطمهم، فتوسطت بنو هرو بن عوف وبنو خطمة فأجلوهم، فنزلوا خيبر نحو سنة ثم اصطلحوا بشفاعة الشفراء، وأبوا العودة إلى الدار المشتركة فنزلوا ناحية يثرب غربي مشهد حمزة حيث كانت منازلهم حين جاء الإسلام، وابتنوا بها أطم «الريان» عند مسجدهم. وليلة أحد بات النبي ﷺ ببيوتهم عند الشيخين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورةخيبر

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

بطن من الأوس، وهم بنو حارثة بن الحارث بن الخزرج الأصغر. 2

الدار المشتركة والحرب

نزلوا أولاً مع بني عبد الأشهل طرف الحرة الشرقية، وابتنوا أطم «المسيّر». ثم نشبت بينهم حرب قُتل فيها سماك بن رافع بيد مسعود أبي محيصة الحارثي. 2

أجلاهم الخصوم إلى أرض بني سليم. فنزلوا خيبر نحو سنة، ثم اصطلحوا بشفاعة الشفراء. 2

الدار الثانية

أبوا العودة إلى الدار المشتركة، فنزلوا ناحية يثرب غربي مشهد حمزة، وهي منازلهم حين جاء الإسلام. وابتنوا أطم «الريان» عند مسجدهم. وليلة أحد بات النبي في بيوتهم عند الشيخين. 2

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الأوس
عاش في
المدينة المنورة· خيبر
قاتل
بنو عبد الأشهل

قد يهمك أيضًا

يوم بُعاث· بنو عبد الأشهل· اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام· بنو خطمة· بنو النضير· بنو ظفر· القبائل اليهودية في الحجاز· الأوس

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p. 202-204
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p.202-204
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو حارثة بن الحارث». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-haritha-al-aws/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوم بُعاث

آخر حروب الأوس والخزرج وأكبرها قبل الإسلام، على بعد نحو خمس سنين من الهجرة على الأصح؛ وكانت قد دارت بينهم قبله حرب مُتَيمر وحرب كعب بن عمرو ويوم السرارة ويوم الديك، ويذكر السمهودي أيضاً يوم فارع والفجارين الأول والثاني وحرب حضير بن الأسلت وحرب حاطب بن قيس، حتى قال الخطابي إن الحرب ظلت قائمة مائة وعشرين سنة إلى الإسلام على ما رُوي عن ابن إسحاق. اقتتلوا في بُعاث وهو موضع عند أعلى قَوْرى، بعد أن تحالفت الأوس — وقد غُلبت في الحروب السالفة — مع قريظة والنضير ونزل بعض بطونها خيبر نحو سنة، وكان قد سبق ذلك أن سعت الأوس إلى حلف قريش بمكة فنقضته قريش بحيلة، نسبها ابن شبة إلى الوليد بن المغيرة. فلما افتخرت الخزرج بالفوز وأخذت رهن اليهود تمّت الحرب، وقُتل فيها رئيسا الفريقين: حُضَيْر الكتائب والد أسيد بن حضير للأوس، وعمرو بن النعمان البياضي للخزرج — وقد أنذره عبد الله بن أُبيّ أنه يُحمَل قتيلاً فأجابه بعصيان، فجيء به محمولاً على أربعة كما قال — وكانت الدَّبْرة أولاً على الخزرج ثم ثبّت حضير الأوس فرجعوا وانتصروا، ونجا سعد بن معاذ بجوار عمرو بن الجموح؛ وفي الصحيح قالت عائشة «كان يوم بعاث يوماً قدَّمه الله رسوله في دخولهم في الإسلام، فقدِم رسول الله وقد افترق ملؤهم وقُتلت سراتهم» ، ويورده السمهودي في بابها.