بنو عبد الأشهل

Banu Abd al-Ashhal

المدينة المنورة

بطن من الأوس، بنو عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج الأصغر؛ بعد انصراف أبي جبيلة تفرّق الأوس والخزرج في عالية المدينة وسافلتها فنزلوا دارهم قبليّ دار بني ظفر مع طرف الحرة الشرقية، وابتنوا أطماً سمّوه «واقماً» كان لحضير بن سماك فسُميت الناحية به، وأطماً آخر اسمه «الرَّعَل» لصَخْرة أم بني عبد الأشهل، قالوا يوم بعاث «نحن بنو صخرة أرباب الرعل». وبينهم وبين بني حارثة حرب أخرجوهم فيها من الدار المشتركة فتحوّلوا إلى ناحية يثرب 1. وهم الثانية في دور الأنصار في فضل الصحيح 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

بطن من الأوس، وهم بنو عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج الأصغر. 3

الدار في المدينة

نزلوا دارهم قبليّ دار بني ظفر مع طرف الحرة الشرقية في المدينة. 3 وابتنوا أطماً سمّوه «واقماً» كان لحضير بن سماك فسُميت الناحية به، وأطماً آخر اسمه «الرَّعَل» نسبةً إلى صخرة أم بني عبد الأشهل. 3

الحرب مع بني حارثة

كانت بينهم وبين بني حارثة حرب أخرجوهم فيها من الدار المشتركة، فتحوّل هؤلاء إلى ناحية يثرب. وذكر السمهودي أنهم شاركوا في يوم بعاث. 3

ترتيبهم بين دور الأنصار

هم الثانية في دور الأنصار في فضل الصحيح. 2

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الأوس
عاش في
المدينة المنورة
شارك في
يوم بُعاث
قاتله
بنو حارثة بن الحارث
ورد في
البخاري 3807 — خير دور الأنصار

قد يهمك أيضًا

يوم بُعاث· الأوس· بنو حارثة بن الحارث· المدينة المنورة· الأنصار· بنو الحارث بن الخزرج· بنو النجار· بنو خطمة

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p. 202-204
  2. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند., 3807
  3. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p.202-204
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو عبد الأشهل». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-abd-al-ashhal/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوم بُعاث

آخر حروب الأوس والخزرج وأكبرها قبل الإسلام، على بعد نحو خمس سنين من الهجرة على الأصح؛ وكانت قد دارت بينهم قبله حرب مُتَيمر وحرب كعب بن عمرو ويوم السرارة ويوم الديك، ويذكر السمهودي أيضاً يوم فارع والفجارين الأول والثاني وحرب حضير بن الأسلت وحرب حاطب بن قيس، حتى قال الخطابي إن الحرب ظلت قائمة مائة وعشرين سنة إلى الإسلام على ما رُوي عن ابن إسحاق. اقتتلوا في بُعاث وهو موضع عند أعلى قَوْرى، بعد أن تحالفت الأوس — وقد غُلبت في الحروب السالفة — مع قريظة والنضير ونزل بعض بطونها خيبر نحو سنة، وكان قد سبق ذلك أن سعت الأوس إلى حلف قريش بمكة فنقضته قريش بحيلة، نسبها ابن شبة إلى الوليد بن المغيرة. فلما افتخرت الخزرج بالفوز وأخذت رهن اليهود تمّت الحرب، وقُتل فيها رئيسا الفريقين: حُضَيْر الكتائب والد أسيد بن حضير للأوس، وعمرو بن النعمان البياضي للخزرج — وقد أنذره عبد الله بن أُبيّ أنه يُحمَل قتيلاً فأجابه بعصيان، فجيء به محمولاً على أربعة كما قال — وكانت الدَّبْرة أولاً على الخزرج ثم ثبّت حضير الأوس فرجعوا وانتصروا، ونجا سعد بن معاذ بجوار عمرو بن الجموح؛ وفي الصحيح قالت عائشة «كان يوم بعاث يوماً قدَّمه الله رسوله في دخولهم في الإسلام، فقدِم رسول الله وقد افترق ملؤهم وقُتلت سراتهم» ، ويورده السمهودي في بابها.