بنو مغالة

Banu Maghala

المدينة المنورة

بطن من بني النجار — بنو عدي بن عمرو بن مالك، ومغالة أم عدي — نزلوا ما كان على اليمين لمن وقف آخر البلاط مستقبل المسجد النبوي، وابتنوا أطم «فارع» الذي يواجه دور بني طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ودخل لاحقاً في دار جعفر بن يحيى البرمكي؛ وهو الأطم الذي كانت به صفية عمة النبي ﷺ يوم الخندق وعندها حسان بن ثابت رضي الله عنه، وقال الزين المراغي إنه كان لثابت والد حسان، وفيه وُجد ابن صياد في حديث مسلم، وإليه أشار حسان: «ونحن نشاوى بين سلع وفارع» 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

بطن من بني النجار، وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك؛ ومغالة أم عدي. 2

الدار وأطم فارع

نزلوا ما كان على اليمين لمن وقف آخر البلاط مستقبل المسجد النبوي في المدينة. وابتنوا أطم «فارع» الذي يواجه دور بني طلحة بن عبيد الله، ودخل لاحقاً في دار جعفر بن يحيى البرمكي. 2

في هذا الأطم كانت صفية عمة النبي يوم الخندق، وعندها حسان بن ثابت. وقال الزين المراغي إنه كان لثابت والد حسان. ووُجد فيه ابن صياد في حديث مسلم. 2

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
بنو النجار
عاش في
المدينة المنورة
ذو صلة بـ
حسان بن ثابت

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· حادثة الإفك· غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· يوم السرارة· الأنصار· سلمى بنت عمرو

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p. 222-223
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p.222-223
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو مغالة». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-maghala/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».