يوم السرارة

نحو 600 م

المدينة المنورة

يوم السرارة، الحرب بين بني عمرو بن عوف وبني أخرث من أهل يثرب قبل الإسلام؛ فيها قال حسان بن ثابت رضي الله عنه «فدى لبني النجار أمي وخالتي، وصرم من الأحياء عمرو بن مالك»، وفيها محاورته الشعرية مع قيس بن الخطيم ومنها قوله «فإني لأغنى الناس عن متكلف، وذي شيمة عسراء خالف شيمتي، فما المال والأخلاق إلا معارة، متى ما تقد بالباطل الحق يأبه، إذا ما أتيت الأمر من غير بابه» 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

590م600م610م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يوم السرارة حرب بين بني عمرو بن عوف وبني أخرث من أهل يثرب قبل الإسلام. يعرض ابن الأثير أخبارها في الصفحات 491 إلى 496. 1

الشعر

ارتبط اليوم بشعر حسان بن ثابت، ومنه بيت يفتخر فيه ببني النجار. وفيه محاورة شعرية بينه وبين قيس بن الخطيم. 1

وقعت الحرب في المدينة التي كانت تسمى يثرب. التاريخ تقريبي ومن أيام الأوس والخزرج.

ما لم يُذكر هنا: مجرى القتال ونتيجته. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
حسان بن ثابت· قيس بن الخطيم
وقع في
المدينة المنورة

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· حادثة الإفك· غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· الأنصار· بنو مغالة· مرثية حسان بن ثابت للنبي

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 491-496
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم السرارة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-al-sarara/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».