بنو زريق

Banu Zurayq

المدينة المنورة

بطن من الخزرج، بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة؛ كانوا أقل بني بياضة عدداً فخافوا أن يكثروهم فخرجوا من دارهم قبيل الإسلام إلى دارهم المعروفة قبل المصلى وسوق المدينة بذروان وما والاها، وابتنوا آطاماً منها أطم بزاوية دار كبير بن الصلت بالمصلى وأطم «الريان» عند «سقيفة الريان» لآل سراقة. وظلت بينهم وبين بني بياضة وبنو حبيب حرب شاخصة تصلحها الرسل بالدية حتى وضعوها وأقطعوهم زقاقاً سُمي «زقاق الدية»؛ وكانوا مع بني بياضة وبني غفر «أبطأهم فرة وأسرعهم كرة» 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

بنو زريق بطن من الخزرج، ونسبهم زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة. 2

الدار

كانوا أقل بني بياضة عدداً، فخافوا أن يكثروهم، فخرجوا من دارهم قبيل الإسلام إلى دارهم المعروفة قبل المصلى وسوق المدينة بذروان وما والاها. بنوا آطاماً، منها أطم بزاوية دار كبير بن الصلت بالمصلى، وأطم «الريان» عند «سقيفة الريان» لآل سراقة. 2

الحرب والدية

ظلت بينهم وبين بني بياضة وبني حبيب حرب قائمة، تصلحها الرسل بالدية حتى وضعوها. وأقطعوهم زقاقاً سمي «زقاق الدية». وذكر السمهودي أنهم كانوا مع بني بياضة وبني غفر «أبطأهم فرة وأسرعهم كرة». 2

الصلات

استكشف الصلات

قاتله
بنو بياضة
جزء من
الخزرج
عاش في
المدينة المنورة
قاتل
بنو بياضة

قد يهمك أيضًا

بنو بياضة· يوم بُعاث· بنو الحارث بن الخزرج· بنو النجار· بنو ساعدة· مالك بن العجلان· الخزرج· المدينة المنورة

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p. 218-220
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p.218-220
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو زريق». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-zurayq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

بنو بياضة

بطن من الخزرج، بنو بياضة بن عامر بن زريق؛ نزلوا داراً في الحرة الغربية شمالي بني سالم وقبلي بني مازن، وكان في دارهم تسعة عشر أطماً — لبني أمية بن عامر بن بياضة وحدهم ثلاثة عشر — وقيل في الأوس والخزرج: «أبطأهم فَرّةً وأسرعهم كَرّةً بنو بياضة وبنو زريق وبنو غفر». اشتملت دارهم على بني زريق وبني حبيب وبني عذارة وبني اللين وبني أجدع؛ فلما طلب حبيب بن عبد حارثة منهم النضح بأيديهم قتلوه، واقتتلوا بطنان منهم في حديقة حتى لم يبق منهم عين تطرف فسُميت «حديقة الموت»، وفي سنة ستين ومائة نُقل ديوان الأنصار الذي كانوا فيه إلى بني بياضة.