الكرامية

The Karramiyya

فرقة كانت كثيرة العدد في هرات وبلاد الغور في أواخر القرن السادس الهجري، ويذكر ابن الأثير أن الغوريين كانوا كلهم كرامية؛ من شيوخهم بفيروزكوه القاضي مجد الدين عبد المجيد بن عمر المعروف بابن القدوة وهو من «الكرامية الهيصمية» وله عندهم محل كبير لزهده وعلمه وبيته، وقد ناظر فخر الدين الرازي عند السلطان غياث الدين سنة خمس وتسعين وخمسمائة وكادت الفتنة التي أعقبتها أن تهلك خلقاً كثيراً لولا تدخل السلطان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الفرق والمذاهب

موجز

الكرامية فرقة كانت كثيرة العدد في هرات وبلاد الغور في أواخر القرن السادس الهجري. ويذكر ابن الأثير أن الغوريين كانوا كلهم كرامية. 2

ابن القدوة

من شيوخهم بفيروزكوه القاضي مجد الدين عبد المجيد بن عمر، المعروف بابن القدوة، وهو من «الكرامية الهيصمية». كان له عندهم محل كبير لزهده وعلمه وبيته. 2

مناظرة الرازي

ناظر ابن القدوة فخر الدين الرازي عند السلطان غياث الدين سنة 595. وكادت الفتنة التي أعقبتها أن تهلك خلقاً كثيراً لولا تدخل السلطان، بحسب ابن الأثير. 2

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
ابن القدوة

قد يهمك أيضًا

فتنة فيروزكوه بين الرازي والكرامية· فخر الدين الرازي· ابن القدوة· أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب· الغيبة· علم الكلام· الإمامة· المهدية

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 262
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.262
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكرامية». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/karramiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فتنة فيروزكوه بين الرازي والكرامية

في سنة خمس وتسعين وخمسمائة قدم فخر الدين الرازي إلى السلطان غياث الدين الغوري مفارقاً لبهاء الدين سام صاحب باميان، فأكرمه السلطان وبنى له مدرسة بهراة بالقرب من الجامع فقصده الفقهاء؛ فعظم ذلك على الكرامية وهم كثيرون بهراة والغورية كلهم كرامية، وكان أشد الناس عليه الملك ضياء الدين ابن عم غياث الدين وزوج ابنته. حضر الفقهاء من الكرامية والحنفية والشافعية للمناظرة عند غياث الدين بفيروزكوه، فتكلم الرازي واعترض عليه ابن القدوة شيخ الكرامية وطال الكلام، فاستطال الفخر على السلطان القائم وسبّه، وابن القدوة لا يزيد على أن يقول «لا يفعل مولانا». وفي الغد صعد ابن القدوة المنبر وأعلن أنه لا يعلم علم أرسطاطاليس وكفريات ابن سينا وفلسفة الفارابي، فبكى وبكى الكرامية وثار الناس من كل جانب وامتلأ البلد فتنة وكادوا يقتتلون فيهلك خلق كثير، فأرسل السلطان من سكنهم ووعدهم بإخراج الرازي من عندهم وردّه إلى هراة.