فخر الدين الرازي

فخر الدين الرازي الإمام المشهور في الكلام والتفسير؛ لما قتل شهاب الدين الغوري سنة اثنتين وستمائة جاء بعض المفسدين من أهل غزنة إلى مماليكه يقولون إن فخر الدين الرازي قتل مولاكم لأنه هو أوصل من قتله ووضع من خوارزم شاه، فثاروا به ليقتلوه فهرب وقصد مؤيد الملك الوزير فسيره سراً إلى مأمنه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

فخر الدين الرازي إمام مشهور في الكلام والتفسير، كما يصفه ابن الأثير. 2

بعد مقتل الغوري

لما قتل شهاب الدين الغوري سنة 602هـ، جاء بعض أهل غزنة إلى مماليكه. وقالوا لهم إن الرازي قتل مولاهم، لأنه أوصل من قتله ووضع من خوارزم شاه. 2

فثاروا به ليقتلوه، فهرب وقصد الوزير مؤيد الملك، فسيّره سراً إلى مأمنه. 2

هذه رواية ابن الأثير عن قول أهل غزنة، وليست حكماً من المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ناظر
ابن القدوة
شارك في
فتنة فيروزكوه بين الرازي والكرامية· قتل شهاب الدين الغوري

قد يهمك أيضًا

فتنة فيروزكوه بين الرازي والكرامية· ابن القدوة· الكرامية· غياث الدين الغوري· شهاب الدين الغوري· قتل شهاب الدين الغوري

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 304
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.304
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فخر الدين الرازي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fakhr-al-din-al-razi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتنة فيروزكوه بين الرازي والكرامية

في سنة خمس وتسعين وخمسمائة قدم فخر الدين الرازي إلى السلطان غياث الدين الغوري مفارقاً لبهاء الدين سام صاحب باميان، فأكرمه السلطان وبنى له مدرسة بهراة بالقرب من الجامع فقصده الفقهاء؛ فعظم ذلك على الكرامية وهم كثيرون بهراة والغورية كلهم كرامية، وكان أشد الناس عليه الملك ضياء الدين ابن عم غياث الدين وزوج ابنته. حضر الفقهاء من الكرامية والحنفية والشافعية للمناظرة عند غياث الدين بفيروزكوه، فتكلم الرازي واعترض عليه ابن القدوة شيخ الكرامية وطال الكلام، فاستطال الفخر على السلطان القائم وسبّه، وابن القدوة لا يزيد على أن يقول «لا يفعل مولانا». وفي الغد صعد ابن القدوة المنبر وأعلن أنه لا يعلم علم أرسطاطاليس وكفريات ابن سينا وفلسفة الفارابي، فبكى وبكى الكرامية وثار الناس من كل جانب وامتلأ البلد فتنة وكادوا يقتتلون فيهلك خلق كثير، فأرسل السلطان من سكنهم ووعدهم بإخراج الرازي من عندهم وردّه إلى هراة.