الأربعون 1 — إنما الأعمال بالنيات

Arba'un 1 — Actions are but by intentions

حديث عمر بن الخطاب في النية، وهو الحديث الأول في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه البخاري (1، 54، 2529، 3898، 5070، 6689، 6953) ومسلم (1907) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر، وهي الطريق الصحيحة الوحيدة له عند أهل الحديث كما حكاه الخطابي، وروى عن يحيى بن سعيد مئتا راوٍ أو أكثر؛ افتتح به البخاري صحيحه، وشرحه ابن رجب في النية والإخلاص وأحكام الهجرة (جامع العلوم والحكم ص 29–69).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه

النص: مشروع تنزيل،tanzil.net · حرفيًا دون تغيير

الصلات

استكشف الصلات

أساس لـ
النية في الأعمال
يذكر
عمر بن الخطاب

قد يهمك أيضًا

الصدقة· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· المجلس الاستشاري عشية بدر· قضية أسارى بدر· القليب — دفن قتلى المشركين ببدر· غزوة بدر الكبرى· غزوة أحد

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 1 — إنما الأعمال بالنيات». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-01/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الصدقة

الصدقة في استعمال الحديثين الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الأربعين أوسع من الصدقة بالمال: ظن فقراء الصحابة أن لا صدقة إلا بالأموال فدلهم النبي على صدقات يقدرون عليها — التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعزل الأذى عن الطريق وإعانة الضعيف وهداية الأعمى وإسماع الأصم والأبكم والدلالة على الحاجة والسعي إلى اللهفان، وفي بضع أحدكم صدقة — وكلها صدقة من الإنسان على نفسه؛ وفي حديث حذيفة عند مسلم «كل معروف صدقة» وفي حديث أبي مسعود في الصحيحين «نفقة الرجل على أهله صدقة»؛ وفي حديث أبي هريرة أن على كل سلامى — أي مفصل أو عظم صغير مجوف وقيل ستون وثلاثمئة مفصلاً — صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، وأن ركعتي الضحى تجزئان عنها جميعاً في رواية أبي ذر وبريدة؛ وعند ابن رجب ظاهر الحديث أن المباح كالجماع يُؤجر عليه بنية كطلب الولد الصالح أو الإعفاف، وقال النووي إن فيه دليلاً على أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات.