islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

النية في الأعمال

Niyya (intention in deeds)

القصد والإرادة التي يقع عنها العمل؛ يذكر ابن رجب أن للنية في كلام العلماء معنيين: أحدهما تمييز العبادات بعضها عن بعض وعن العادات، وهو المعنى الغالب في كتب الفقهاء، والثاني تمييز المقصود بالعمل — لله وحده أم لغيره — وهو المعنى الغالب في كلام السلف، وهو قرين الإخلاص؛ وفي حديث «إنما الأعمال بالنيات» رآه الشافعي ثلث العلم يدخل في سبعين باباً من الفقه، وافتتح به البخاري صحيحه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

العقيدةالروحانية والتصوفالعبادات والأركان

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الآراء في المسألة

المسألة: هل «الأعمال» في حديث النيات كل الأعمال الاختيارية أم الأعمال الشرعية المفتقرة إلى النية، وهل النية شرط صحة أم شرط كمال؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

المراد بالأعمال الأعمال الشرعية المفتقرة إلى النية، وتقدير الحديث: الأعمال صحيحة أو معتبرة أو مقبولة بالنيات

ينقل ابن رجب أن كثيراً من المتأخرين يقدّرون الحديث على أن الأعمال صحيحة أو معتبرة أو مقبولة بالنيات، فيُخصّ من عموم الأعمال ما لا يفتقر إلى نية كالعادات من الأكل والشرب واللبس ورد الأمانات والودائع.

ممن قال به: ابن رجب الحنبلي

المستند: جامع العلوم والحكم — ابن رجب الحنبلي ص 34–35، شرح الحديث الأول

آراء أخرى (1)

أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

الأعمال على عمومها لا يُخصّ منها شيء، والحديث إخبار عن أن الأعمال الاختيارية لا تقع إلا عن قصد، وأن حظ العامل من عمله نيته

يذكر ابن رجب أن آخرين أبقوا الأعمال على عمومها وحكى بعضهم ذلك عن الجمهور، ووقع في كلام ابن جرير الطبري وأبي طالب المكي وغيرهما من المتقدمين وهو ظاهر كلام الإمام أحمد؛ ويقدَّر حينئذ: الأعمال واقعة أو حاصلة بالنيات، ويأتي قوله «وإنما لكل امرئ ما نوى» إخباراً عن حكم الشرع أن ثواب العامل أو عقابه بحسب نيته.

ممن قال به: ابن رجب الحنبليأحمد بن حنبل

المستند: جامع العلوم والحكم — ابن رجب الحنبلي ص 34–36، شرح الحديث الأول

الصلات

مبني على
الأربعون 1 — إنما الأعمال بالنياتالأربعون 25 — ذهب أهل الدثور بالأجور
أساس لـ
الصدقة

قد يهمك أيضًا

الصدقةالأربعون 25 — ذهب أهل الدثور بالأجورأبو ذر الغفاريالأربعون 26 — كل سلامى من الناس عليه صدقةعمر بن الخطابالإحسانالإسلام (الدين)الاستقامة

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النية في الأعمال». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/niyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الصدقة

الصدقة في استعمال الحديثين الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الأربعين أوسع من الصدقة بالمال: ظن فقراء الصحابة أن لا صدقة إلا بالأموال فدلهم النبي على صدقات يقدرون عليها — التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعزل الأذى عن الطريق وإعانة الضعيف وهداية الأعمى وإسماع الأصم والأبكم والدلالة على الحاجة والسعي إلى اللهفان، وفي بضع أحدكم صدقة — وكلها صدقة من الإنسان على نفسه؛ وفي حديث حذيفة عند مسلم «كل معروف صدقة» وفي حديث أبي مسعود في الصحيحين «نفقة الرجل على أهله صدقة»؛ وفي حديث أبي هريرة أن على كل سلامى — أي مفصل أو عظم صغير مجوف وقيل ستون وثلاثمئة مفصلاً — صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، وأن ركعتي الضحى تجزئان عنها جميعاً في رواية أبي ذر وبريدة؛ وعند ابن رجب ظاهر الحديث أن المباح كالجماع يُؤجر عليه بنية كطلب الولد الصالح أو الإعفاف، وقال النووي إن فيه دليلاً على أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات.