islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

الأربعون 15 — فليقل خيراً أو ليصمت

Arba'un 15 — speak good or keep silent

حديث أبي هريرة، وهو الحديث الخامس عشر في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه البخاري (6018 و6475 و6136) ومسلم (74–76) من طرق عن أبي هريرة، وفي بعض الألفاظ «فلا يؤذ جاره» وفي بعضها «فليحسن قرى ضيفه» وفي بعضها «فليصل رحمه» بدل ذكر الجار، وخرجاه بمعناه من حديث أبي شريح الخزاعي، وروي عن عائشة وابن مسعود وعبد الله بن عمرو وأبي أيوب الأنصاري وابن عباس؛ يبين ابن رجب أن صيغة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» تدل على أن هذه الخصال من خصال الإيمان وأن الأعمال تدخل في الإيمان، وأن في الحديث ثلاثة أشياء يؤمر بها المؤمن: قول الخير والصمت عما سواه، وإكرام الجار والكف عن أذاه، وإكرام الضيف؛ فمنها ما يتعلق بحقوق الله كقول الخير والصمت عن غيره، ومنها ما يتعلق بحقوق عباده كإكرام الضيف والجار والكف عن الأذى، وروى الطبراني عن أسود بن أصرم وصية النبي «لا تقل بلسانك إلا معروفاً ولا تبسط يدك إلا إلى خير» وورود استقامة اللسان من خصال الإيمان في المسند (جامع العلوم والحكم ص 314–342).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه

النص: مشروع تنزيل،tanzil.net · حرفيًا دون تغيير

الصلات

أساس لـ
الأدب النبوي
يذكر
أبو هريرة

قد يهمك أيضًا

الغضبالحياءحسن الإسلام وترك ما لا يعنيالإيمانالخلق الحسنالصبرغزوة خيبرالجماعة المسلمة الأولى

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 15 — فليقل خيراً أو ليصمت». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-15/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الغضب

انفعال النفس عند الإساءة أو المخالفة، يستعظم الشرع التحرز منه؛ جاء رجل إلى النبي فقال «أوصني» فقال «لا تغضب» فردد مراراً قال «لا تغضب»، وفي رواية سأله «علمني شيئاً ولا تكثر علي لعلي أعيه» وفي أخرى «دلني على عمل يدخلني الجنة» فكان الجواب واحداً؛ يستنبط ابن رجب أن تكرار الجواب على السؤال المتجدد يدل على أن الغضب جماع الشر وأن التحرز منه جماع الخير، ويعد أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد «لا تغضب» أحد الأحاديث الأربعة التي يتفرع منها جماع آداب الخير، ومن تعريفات حسن الخلق عند الإمام أحمد «أن لا تغضب ولا تحتدد»، وعند إسحاق بن راهويه «بسط الوجه وأن لا تغضب».