islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

الأربعون 17 — إن الله كتب الإحسان على كل شيء

Arba'un 17 — God has prescribed ihsan upon everything

حديث شداد بن أوس، وهو الحديث السابع عشر في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه مسلم (1955) وحده من رواية أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس، وتركه البخاري لأنه لم يخرج في صحيحه لأبي الأشعث شيئاً وهو شامي ثقة، وروي نحوه بإسنادين ضعيفين عن سمرة بن جندب وعن أنس؛ وفي رواية مرسلة «إن الله كتب الإحسان على كل خلق»؛ ويبين ابن رجب قولين في المعنى: أنه كتب على كل مخلوق الإحسان فيكون المكتوب عليه كل شيء والمكتوب الإحسان، أو أنه كتب الإحسان إلى كل شيء أو في كل شيء فيكون المذكور المحسن إليه؛ وأن لفظ «الكتابة» يقتضي الوجوب عند أكثر الفقهاء والأصوليين، ويستعمل في القرآن فيما هو واجب شرعاً أو واقع قدراً (جامع العلوم والحكم ص 360–374).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته

النص: مشروع تنزيل،tanzil.net · حرفيًا دون تغيير

الصلات

أساس لـ
الإحسان
يذكر
شداد بن أوس

قد يهمك أيضًا

حسن الإسلام وترك ما لا يعنيالإيمانالأنصارالأربعون 2 — حديث جبريلالقدسالإحسانشداد بن أوس

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 17 — إن الله كتب الإحسان على كل شيء». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-17/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حسن الإسلام وترك ما لا يعني

من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه من قول وفعل والاقتصار على ما يعنيه؛ يبين ابن رجب أن «يعنيه» أي تتعلق عنايته به ويكون من مقصده ومطلوبه، وأن الترك إنما يكون بحكم الشرع والإسلام لا بحكم الهوى وطلب النفس، ولهذا جعله النبي من حسن الإسلام، فإذا حسن إسلام المرء اقتضى ذلك ترك ما لا يعني كله من المحرمات والمشتبهات والمكروهات وفضول المباحات التي لا يحتاج إليها، ويبلغ ذلك درجة الإحسان، ويتولد من المراقبة والإحسان الاستحياء من الله وترك كل ما يستحيى منه؛ ويسميه ابن رجب أصلاً عظيماً من أصول الأدب، وينقل عن أبي عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أن جماع آداب الخير وأزمته تتفرع من أربعة أحاديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»، وهذا الحديث، و«لا تغضب»، و«المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه».