البخاري 2419 — سبعة أحرف

Bukhari 2419 — the seven ahruf

في كتاب فضائل القرآن؛ قصة خصومة عمر وهشام بن حكيم في القراءة أمام النبي ﷺ، وفيها متن التيسير الشهير بسبعة أحرف — أساس أبواب القراءات وتوحيد عثمان لاحقاً.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأها، وكان رسول الله أقرأنيها… فقال له: اقرأ، فقرأ، قال: هكذا أنزلت، ثم قال لي: اقرأ، فقرأت، فقال: هكذا أنزلت، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
عمر بن الخطاب· محمد
أساس لـ
الأحرف السبعة

قد يهمك أيضًا

عمر بن الخطاب· إمامة أبي بكر في مرض النبي· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة· المجلس الاستشاري عشية بدر· قضية أسارى بدر· القليب — دفن قتلى المشركين ببدر

المصادر

  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البخاري 2419 — سبعة أحرف». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/bukhari-2419/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم.، وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه. وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك».