الموطأ 383 — معاذ بن جبل: الجمع عام تبوك وعين تبوك

Muwatta 383

يرويه مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، في باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر: خرجوا مع النبي ﷺ عام تبوك فكان يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء، فأخّر الصلاة يوماً ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً، ثم أخبرهم أنهم سيأتون من الغد عين تبوك ضحىً ونهى من جاءها أن يمس من مائها شيئاً حتى يأتي. فجاؤوها وقد سبقهم رجلان والعين تبضّ بشيء من ماء، فسألهما النبي أمسّا من مائها فقالا نعم، فعاتبهما، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً قليلاً حتى اجتمع في شيء فغسل النبي فيه وجهه ويديه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس، ثم قال لمعاذ إنه يوشك إن طالت به حياة أن يرى ما هناك قد ملئ جناناً. ويخرّجه المحقق عند مسلم (7/60) وأبي داود (1206) والنسائي (1/285) وابن خزيمة وابن حبان وأحمد والدارمي والشافعي والبيهقي في الدلائل من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (12/193). 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جناناً»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

حديث معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين في غزوة تبوك وفي عين تبوك، يرويه مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ، في باب «الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر». 1

ما يرويه الحديث

خرجوا مع النبي عام تبوك، فكان يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. وأخّر الصلاة يوماً ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً، ثم قال لهم إنهم سيأتون من الغد، إن شاء الله، عين تبوك، ولن يأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئاً حتى يأتي. فجاؤوها وقد سبقهم إليها رجلان، والعين تبضّ بشيء من ماء، فسألهما النبي: «هل مسستما من مائها شيئاً؟» فقالا: نعم. فعاتبهما وقال لهما ما شاء الله أن يقول. ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً قليلاً حتى اجتمع في شيء، فغسل النبي فيه وجهه ويديه ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس. ثم قال: «يوشك يا معاذ، إن طالت بك حياة، أن ترى ما هاهنا قد ملئ جناناً». 1 2

التخريج كما يذكره المحقق

رواه عن مالك أبو مصعب الزهري ومن طريقه ابن حبان (1595)، وروح بن عبادة عند أحمد (5/238)، وسويد بن سعيد، والقعنبي عند أبي داود (1206) والبيهقي، وابن وهب عند ابن خزيمة (968، 1704) والطحاوي، وابن القاسم ومن طريقه النسائي (1/285)، وعبد الرزاق ومن طريقه الطبراني، وعبيد الله بن عبد المجيد عند الدارمي (1523) ومسلم (7/60)، والشافعي، ويحيى بن بكير عند البيهقي في دلائل النبوة (5/236)؛ وانظر التمهيد (12/193). 2

موضعه في المتحف

الحديث أصل في جمع المسافر بين الصلاتين في الصلاة، وفيه خبر من أخبار تبوك يُعدّ عند أهل السنة من دلائل النبوة؛ انظر المعجزة. 1

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· معاذ بن جبل· أبو الطفيل عامر بن واثلة· أبو الزبير المكي محمد بن مسلم· غزوة تبوك· تبوك· عين تبوك
أساس لـ
الصلاة· المعجزة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 382 — كان يجمع بين الظهر والعصر في سفره إلى تبوك· الموطأ 79 — وضوء النبي في غزوة تبوك ومسحه على الخفين· الموطأ 460 — أترون قبلتي هاهنا؟ إني لأراكم من وراء ظهري· تخلف أبي ذر ولحاقه ماشياً· لحاق أبي خيثمة بالنبي· دفن عبد الله ذي البجادين بتبوك· سخرية رهط من المنافقين واعتذارهم· مساجد النبي بين المدينة وتبوك

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت., p.206
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت., p.207
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 383 — معاذ بن جبل: الجمع عام تبوك وعين تبوك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-383/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 382 — كان يجمع بين الظهر والعصر في سفره إلى تبوك

أول حديث في باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر. يرويه يحيى عن مالك عن داود بن الحصين عن الأعرج مرسلاً: كان النبي يجمع بين الظهر والعصر في سفره إلى تبوك. ويبين المحقق أن إحدى النسخ تزيد «عن أبي هريرة» وأن الحديث عند جمهور رواة الموطأ مرسل، وأن ابن عبد البر رجّح إرساله في رواية يحيى وذكر أن أبا مصعب في غير الموطأ ومطرفاً والحنيني وغيرهم أسندوه عن أبي هريرة (التمهيد 2/337–339)، ويستدل بأن الدارقطني في العلل لم يذكر يحيى فيمن وصله. ويذكر أنه رواه مرسلاً أبو مصعب وسويد ومحمد بن الحسن.