عبد الحميد الأول

السلطان عبد الحميد الأول (١١٨٧–١٢٠٣هـ/١٧٧٣–١٧٨٨م)؛ تولى الحكم بعد وفاة أخيه مصطفى الثالث وكان محجوزاً في قصره مدة حكم إخوته. استطاعت روسيا أن تحقق نصراً على العثمانيين في مدينة فارنا ببلغاريا على البحر الأسود، فطلب الصدر الأعظم الصلح وتم توقيع معاهدة قينارجة (كوتشك قاينارجة) عام ١١٨٧هـ/١٧٧٤م التي اعترفت باستقلال بلاد القرم وحرية الملاحة الروسية في البحر الأسود والمتوسط وأذنت لروسيا ببناء كنيسة في غلطة وبحماية الكنائس النصرانية، وأنهت فعلياً السيطرة العثمانية على البحر الأسود 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

السلطان عبد الحميد الأول (1187–1203هـ / 1773–1788م)، ابن أحمد الثالث. تولى الحكم بعد وفاة أخيه مصطفى الثالث، وكان محجوزاً في قصره مدة حكم إخوته. 2

انتصرت روسيا على العثمانيين في فارنا، فطلب الصدر الأعظم الصلح، وتم توقيع معاهدة قينارجة سنة 1187هـ / 1774م. اعترفت المعاهدة باستقلال القرم وحرية الملاحة الروسية في البحرين الأسود والمتوسط، وأذنت لروسيا ببناء كنيسة في غلطة وبحماية الكنائس النصرانية. ويرى الصلابي أنها أنهت فعلياً السيطرة العثمانية على البحر الأسود. 2

الصلات

استكشف الصلات

خلف
مصطفى الثالث
سلف
سليم الثالث
شارك في
معاهدة قينارجة (كوتشك قاينارجة)

قد يهمك أيضًا

الحملة الفرنسية على مصر وإعلان الجهاد· أحمد الثالث· معاهدة قينارجة (كوتشك قاينارجة)· مصطفى الثالث· سليم الثالث

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 316-318
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.316-318
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الحميد الأول». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-hamid-i-uthmani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الحملة الفرنسية على مصر وإعلان الجهاد

كان الهجوم الفرنسي على مصر سنة ١٢١٣هـ/١٧٩٨م أول هجوم على ولاية عربية من ولايات الدولة العثمانية في التاريخ الحديث، وعلى الفور أعلن السلطان سليم الثالث الجهاد فاستجاب المسلمون في الحجاز والشام وشمال أفريقية. يقول الجبرتي في حوادث شعبان ١٢١٣هـ: لما وردت أخبار الفرنسيين إلى الحجاز وأنهم ملكوا الديار المصرية انزعج أهل الحجاز وضجّوا بالحرم، وصار الشيخ محمد الكيلاني يعظ الناس ويدعوهم إلى الجهاد فاتعظ جملة من الناس وبذلوا أموالهم وأنفسهم واجتمع نحو الستمائة من المجاهدين وركبوا البحر إلى القصير، وصمّموا على الظفر بإحدى الحسنيين: الاستشهاد أو الانتصار، وتكونت منهم ومن مسلمي الوجه القبلي وعرب الهوارة وأهالي النوبة وقوات مراد بك جبهة حربية في مواجهة القوات الفرنسية. وبعد احتلال القاهرة واصل نابليون احتلاله لبقية مدن مصر وغزة والرملة ويافا، وحاول احتلال عكا لكن يقظة أهلها بقيادة أحمد باشا الجزار حالت بينه وبين ما يشتهي.