سليم الثالث

السلطان سليم الثالث (١٢٠٣–١٢٢٢هـ/١٧٨٨–١٨٠٧م)؛ تولى السلطة بعد وفاة عمه عبد الحميد الأول، وألقى في مراسم توليه خطبة حماسية أمام قادة الدولة أشار فيها إلى انتصارات الجيوش العثمانية الماضية وبيّن أن سبب الهزائم المتأخرة ابتعادُهم عن دينهم، وحثّهم على الجهاد لاستعادة بلاد القرم. رفض مساعي الصلح التي قام بها سفراء إسبانيا وفرنسا وبروسيا وقرر التوجه بنفسه على رأس جيش نحو الدانوب، وزاد مرتبات الجند. ولما احتل الفرنسيون مصر أعلن الجهاد على الفرنسيين سنة ١٢١٣هـ/١٧٩٨م فاستجاب المسلمون في الحجاز والشام وشمال أفريقية 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر الحديث
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

السلطان سليم الثالث (1203-1222هـ / 1788-1807م) تولى السلطة بعد عمه عبد الحميد الأول. 1

في بداية حكمه

ألقى في مراسم توليه خطبة أشار فيها إلى انتصارات الجيوش العثمانية، وبيّن أن سبب الهزائم الأخيرة ابتعادهم عن دينهم، وحثّهم على الجهاد لاستعادة القرم. ورفض مساعي الصلح من سفراء إسبانيا وفرنسا وبروسيا، وقرر التوجه بنفسه نحو الدانوب، وزاد مرتبات الجند. 1

ولما احتل الفرنسيون مصر أعلن الجهاد عليهم سنة 1213هـ / 1798م، فاستجاب المسلمون في الحجاز والشام وشمال أفريقية. 1

الصلات

استكشف الصلات

خلف
عبد الحميد الأول
شارك في
الحملة الفرنسية على مصر وإعلان الجهاد

قد يهمك أيضًا

معاهدة قينارجة (كوتشك قاينارجة)· مصطفى الثالث· الحملة الفرنسية على مصر وإعلان الجهاد· عبد الحميد الأول

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 320-330
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سليم الثالث». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/selim-iii-uthmani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

معاهدة قينارجة (كوتشك قاينارجة)

استطاعت روسيا أن تحقق نصراً على العثمانيين في مدينة فارنا ببلغاريا، فطلب الصدر الأعظم الصلح وتم التوقيع في مدينة قينارجة ببلغاريا عام ١١٨٧هـ/١٧٧٤م في عهد السلطان عبد الحميد الأول، ومن أهم بنودها: إزالة العداوة بين الدولة وروسيا، واعتراف الطرفين بحرية بلاد القرم واستقلالها وحرية انتخاب خان لهم دون تدخل ولا ضريبة — وباعتبارهم مسلمين تنظم أمورهم المذهبية من قبل السلطان بمقتضى الشريعة — وسحب القوات العثمانية من القرم وتسليم القلاع، وتعيين سفير روسي في الأستانة، وتعهد الدولة بصيانة الحقوق والكنائس النصرانية في أراضيها، وحرية زيارة رهبان روسيا للقدس دون جزية، وحرية الملاحة للروس في كافة الموانئ العثمانية في المتوسط والأسود وحرية التجارة والقناصل، وحق الروس بناء كنيسة على الطريق العام في محلة بك أوغلي بغلطة تحت صيانة السفير الروسي، وعلى الدولة أداء خمسة عشر ألف كيس لروسيا في ثلاث سنين. وبالتمعن في هذه الشروط تلاحظ نهاية السيطرة العثمانية على البحر الأسود وتهيئة الأسس الدبلوماسية للتدخل المقبل.