islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي

Abdullah ibn Abi Hadrad al-Aslami

صحابي من بني أسلم بعثه النبي عيناً متخفياً إلى عسكر هوازن بأوطاس قبل حنين؛ فأقام فيهم حتى سمع مقالة مالك بن عوف وخطته الحربية، ثم رجع إلى النبي فأخبره.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

المعارك

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

صحابي جليل من بني أسلم؛ ندبه النبي لمهام استطلاعية واستخبارية دقيقة، ومنها إرساله عينًا متخفيًا إلى عسكر هوازن بأوطاس قبيل حنين 1.

مهمته في أوطاس

دعاه النبي لما بلغه مسير هوازن وأمره أن يدخل بين صفوفهم ويقيم فيهم حتى يقف على استعداداتهم 2. فدخل ابن أبي حدرد عسكر هوازن متنكرًا، وسمع مالك بن عوف وهو يحرض قومه ويأمرهم بالمباغتة في أول الصباح، فخرج ليلًا حتى أتى النبي فأخبره بخطتهم 1.

للزوار الصغار

صحابي شجاع كلفه النبي بمهمة استطلاع سرية، فدخل معسكر الأعداء متنكرًا واستمع إلى خططهم ونقلها بدقة ليحمي جيش المسلمين.

الصلات

عضو في
بنو أسلم
شارك في
غزوة حنين

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)سرية أوطاسبنو جشم بن معاويةبنو نصر بن معاويةهوازنثقيفالعباس بن مرداس السلميأبو سفيان بن حرب

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/83-84
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/83
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdullah-ibn-abi-hadrad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».