أبو الحسن علي سلطان غرناطة

أبو الحسن علي بن سعد سلطان غرناطة الملقب بمولي حسن؛ استرسل في اللذات وأثار أهل غرناطة بإدخال حظيته الرومية ثوريا (إزابيلا دي سوليس) دار الدولة، فخاف ابناه أبو عبد الله محمد وأبو الحجاج يوسف أن يفتك بهما بإشارتها فهربا واستقرا بوادي آش وقامت بدعوتهما، وبايعتهما المرية وبسطة وغرناطة فهرب إلى مالقة 1. ولما أسر ابنه أبو عبد الله في وقعة لشانة اجتمع كبراء غرناطة وأعيان الأندلس وأعادوه إلى الملك وبايعوه وقد كان أصابه مثل الصرع حتى ذهب بصره وأصابه ضرر، فلما تعذر أمره قدم أخاه أبا عبد الله وخلع له نفسه ونزل بالمنكب فأقام بها إلى أن مات 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو الحسن علي بن سعد سلطان غرناطة، ويُلقّب بمولاي حسن. يذكر المقري أنه استرسل في اللذات، وأثار أهل غرناطة بإدخاله حظيته الرومية ثريا دار الدولة. فخاف ابناه أبو عبد الله محمد وأبو الحجاج يوسف، فهربا إلى وادي آش، وبايعتهما المرية وبسطة وغرناطة، فهرب أبو الحسن إلى مالقة. 3

ولما أُسر ابنه أبو عبد الله في وقعة لشانة، أعاد كبراء غرناطة أبا الحسن إلى الملك. ثم أصابه مرض أذهب بصره، فخلع نفسه لأخيه أبي عبد الله ونزل بالمنكب وأقام بها إلى أن مات. 4

الصلات

استكشف الصلات

سلف
السلطان يوسف الأول أبو الحجاج النصري

قد يهمك أيضًا

واقعة طريف وتمحيص المسلمين· السلطان محمد الخامس النصري· مملكة غرناطة· السلطان يوسف الأول أبو الحجاج النصري

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 518
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 519
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.518
  4. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.519
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو الحسن علي سلطان غرناطة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-al-hasan-nasrid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

واقعة طريف وتمحيص المسلمين

أجاز السلطان أبو الحسن المريني في أسطوله وخاصته آخر سنة 740هـ ونزل بساحة طريف فوافاه سلطان الأندلس أبو الحجاج يوسف بن السلطان أبي الوليد بعسكر الأندلس فأحاطوا بطريف نطاقاً واحداً ونصبوا عليها الآلات، وجهز الطاغية أسطولاً اعترض به الزقاق فقطع المرافق عن المعسكر وطال ثواهم ففنيت أزودتهم ووهن الظهر، واحتشد الطاغية أمم النصرانية وظاهره البرتغال صاحب أشبونة فجاء معه في قومه، ودسّ إلى طريف جيشاً كميناً دخلوها ليلاً، فلما نشبت الحرب في اليوم التالي برز الجيش الكمين على ظهور المسلمين فاختل مصافهم وارتدوا على أعقابهم، وقتل النصارى النساء اللواتي دافعن عن أنفسهن وخلصوا إلى حظايا السلطان عائشة بنت عمه أبي يحيى بن يعقوب وفاطمة، وكانت هزيمة تمحّصت بها جموع المسلمين وعزّ بها ملك الطاغية على ثغور الأندلس.