الزغل أبو عبد الله سلطان غرناطة

أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزغل، أخو السلطان أبي الحسن؛ كان بمالقة يوم كسرة النصارى عندها فقُتل منهم نحو ثلاثة آلاف وأسر نحو ألفين من جملتها نحو ثلاثين من الأكابر 1. ولما تعذر أمر أخيه بالصرع وذهاب بصره قدمه أخوه وخلع له نفسه، فاستقل بالملك بعده بينما بقي ابن أخيه أبو عبد الله في أسر العدو 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو عبد الله محمد بن سعد، المعروف بالزغل، أخو السلطان أبي الحسن في غرناطة. 3

كان بمالقة يوم وقعة النصارى عندها. ويذكر المقري أنه قُتل منهم نحو ثلاثة آلاف وأُسر نحو ألفين، منهم نحو ثلاثين من الأكابر. 3

ثم تعذر أمر أخيه بالصرع وذهاب بصره، فقدّمه أخوه وخلع له نفسه. فاستقل بالملك بعده، بينما بقي ابن أخيه أبو عبد الله في أسر العدو. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ثورة البيازين وسقوط لوشة· سقوط بلش مالقة والانهزام قبل الالتحام· حصار بسطة واستسلام الزغل

قد يهمك أيضًا

أبو عبد الله محمد آخر ملوك غرناطة· ثورة البيازين وسقوط لوشة· سقوط بلش مالقة والانهزام قبل الالتحام· حصار بسطة واستسلام الزغل

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 518
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 519
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.518
  4. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.519
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الزغل أبو عبد الله سلطان غرناطة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-zaghal/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو عبد الله محمد آخر ملوك غرناطة

أبو عبد الله محمد بن السلطان أبي الحسن بن سعد بن علي بن يوسف بن محمد الغني بالله الأنصاري الخزرجي، آخر سلاطين بني نصر بغرناطة الذي انقرضت بدولته مملكة الإسلام بالأندلس ومحيت رسومها؛ سلّم الحمراء للنصارى في ثاني ربيع الأول سنة سبع وتسعين وثمانمائة على سبعة وستين شرطاً نقضوها بعد، وانتقل إلى البشرات فأندرش ثم احتال في الرحيل إلى بر العدوة فنزل بمليلة واستوطن فاساً، وبنى بها قصوراً على طريق بنيان الأندلس رآها المقري ودخلها بنفسه، وكتب إلى سلطان فاس الشيخ الوطاسي رسالته الموسومة بالروض العاطر الأنفاس في التوسل إلى المولى الإمام سلطان فاس من إنشاء أبي عبد الله محمد بن عبد الله العربي العقيلي، وتوفي بفاس عام أربعين وتسعمائة ودُفن بإزاء المصلّى خارج باب الشريعة وخلف ولدين يوسف وأحمد، وعاقبة ذريته بفاس أنهم لحقوا بأوقاف الفقراء والمساكين ويُعدّون من جملة الشحاذين كما شهدهم المقري سنة ١٠٢٧.