مالقة

Malaga

مالقة مدينة ساحلية كبرى بالأندلس على البحر الأبيض، من كورة رية، حكمها بنو حمود ثم الغرناطيون النصريون، وحاصرها النصارى براً وبحراً سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة فقاتل أهلها بالمدافع والخيل والرجل حتى فنيت الميرة وأكلوا المواشي والخيل والحمير وبعثوا الكتب للعدوتين فلم يأتهم أحد، ولم يظهروا ملعاً ولا ضعفاً حتى أُخذوا أسرى في أواخر شعبان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المعرّفات
GeoNames
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مالقة مدينة ساحلية كبرى بالأندلس على البحر الأبيض، من كورة رية. حكمها بنو حمود ثم الغرناطيون النصريون. 2

الحصار

يروي المقري أن النصارى حاصروها براً وبحراً سنة 892هـ. قاتل أهلها بالمدافع والخيل والرجل حتى فنيت الميرة، فأكلوا المواشي والخيل والحمير، وبعثوا الكتب إلى العدوتين فلم يأتهم أحد. ويذكر أنهم لم يُظهروا ضعفاً حتى أُخذوا أسرى في أواخر شعبان. 2

الصلات

استكشف الصلات

موقع
حصار مالقة وأسر أهلها

قد يهمك أيضًا

حصار مالقة وأسر أهلها

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 520-521
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.520-521
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مالقة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/malaga/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

حصار مالقة وأسر أهلها

في سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة نازل النصارى مالقة براً وبحراً فقاتلهم أهلها قتالاً عظيماً بالمدافع والعدة والخيل والرجل، وطال الحصار حتى أداروا عليها من البر الحنادق والسور والأجفان من البحر ومنعوا الداخل إليها، ولم يدخلها غير جماعة من المرابطين حال الحصار، وضاقوا بالحصار حتى فني ما عندهم من الطعام فأكلوا المواشي والخيل والحمير، وبعثوا الكتب للعدوتين طامعين في الإغاثة فلم يأت إليهم أحد وأثر فيهم الجوع وفشا في أهل نجدتهم القتل ولم يظهروا مع ذلك ملعاً ولا ضعفاً، حتى إذا يئسوا من ناصر أو مغيث من البر والبحر تكلموا مع النصارى في الأمان فقيل لهم لا تحقق العدو التجاءهم، ووُعدوا تأمينهم من الموت إن أعطوا مفتاح القلعة والحصن فلما فعلوا وتمكن العدو منهم أخذهم أسرى، وذلك أواخر شعبان سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة، ولم يبق في تلك النواحي موضع إلا وملكه النصارى.