أبو بكر بن عمر اللمتوني

القائد الذي يقدم به الملثمون خرجوا من جنوبي المغرب المتاخم لبلاد السودان فأخذوا البلاد من ولاة زناتة من تلمسان إلى ساحل البحر المحيط؛ كان رجلاً ساذجاً خير الطباع مؤثراً لبلاده على بلاد المغرب غير ميال إلى الرفاهية، فلما حصلت له البلاد سمع أن عجوزاً في بلاده ذهبت لها ناقة في غارة فبكت وقالت ضيعنا أبو بكر بن عمر بدخوله إلى بلاد المغرب فاستخلف على المغرب يوسف بن تاشفين ورجع إلى بلاده الجنوبية 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military · حاكم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
المغرب العربي · غرب أفريقيا والساحل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو بكر بن عمر اللمتوني قائد الملثمين (المرابطين) الذين خرجوا من جنوبي المغرب المتاخم لبلاد السودان. أخذوا البلاد من ولاة زناتة من تلمسان إلى ساحل البحر المحيط. 2

ترك المغرب

يصفه ابن خلكان رجلاً ساذجاً خيّر الطباع، يؤثر بلاده على بلاد المغرب، غير ميال إلى الرفاهية. ويروي أنه سمع أن عجوزاً في بلاده ذهبت لها ناقة في غارة، فبكت وقالت إن أبا بكر ضيّعهم بدخوله بلاد المغرب. فاستخلف على المغرب يوسف بن تاشفين ورجع إلى بلاده الجنوبية. 2

ما لم يُذكر هنا: تاريخ وفاته. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

زوج/زوجة
زينب النفزاوية

قد يهمك أيضًا

يوسف بن تاشفين أمير المسلمين· زينب النفزاوية

المصادر

  1. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان., p. 112-113
  2. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان., p.112-113
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو بكر بن عمر اللمتوني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-bakr-ibn-umar-al-lamtuni/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يوسف بن تاشفين أمير المسلمين

صاحب سبتة ومراكش، أرسل إلى المقتدي سنة تسع وسبعين يطلب أن يسلطنه وأن يقلده ما بيده من البلاد فبعث إليه الخلع والأعلام والتقليد ولقبه بأمير المسلمين ففرح بذلك وسر به فقهاء المغرب وهو الذي أنشأ مدينة مراكش.، وعند ابن خلدون واختط مدينة مراكش سنة 454هـ ولقيه المعتمد بن عباد وابن الأفطس بالزلاقة من نواحي بطليوس فكان للمسلمين عليه دفاع لمتونة ثم رجع فتقبض على المعتمد وقاده أسيراً إلى مراكش