زينب النفزاوية

Zaynab al-Nafzawiyya

زينب بنت إسحاق النفزاوية، اشتهرت بالجمال والرئاسة حتى قيل إنها كانت تشاور في الأمر؛ تزوجت لقوطاً بن يوسف المغراوي أمير أغمات، فلما هلك في حرب المرابطين تزوجها أبو بكر بن عمر، فلما رحل إلى الصحراء واستخلف يوسف بن تاشفين نزل له عنها فتزوجها، وأشارت عليه أن يظهر الاستبداد في أحواله، وكانت يده اليسرى في بناء دولة المرابطين.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

زينب بنت إسحاق النفزاوية، اشتهرت بالجمال والرئاسة حتى قيل إنها كانت تشاور في الأمر. 1

تزوجت لقوط بن يوسف المغراوي أمير أغمات. فلما هلك في حرب المرابطين تزوجها أبو بكر بن عمر. فلما رحل إلى الصحراء واستخلف يوسف بن تاشفين نزل له عنها فتزوجها. وأشارت عليه أن يظهر الاستبداد في أحواله. ويصفها ابن خلدون بأنها كانت يده اليسرى في بناء دولة المرابطين. 1

الصلات

استكشف الصلات

زوج/زوجة
أبو بكر بن عمر اللمتوني· يوسف بن تاشفين أمير المسلمين

قد يهمك أيضًا

استيلاء المرابطين على إشبيلية· قتل يوسف بن تاشفين للمتوكل صاحب بطليوس· تلقيب يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين· الملحمة الكبيرة بين ابن تاشفين والفرنج· أبو بكر بن عمر اللمتوني· يوسف بن تاشفين أمير المسلمين

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زينب النفزاوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zaynab-al-nafzawiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

استيلاء المرابطين على إشبيلية

في سنة أربع وثمانين وأربعمائة دخلت المرابطون إشبيلية فخرج المعتمد بن عباد والموت يتسعر في ألحاظه فلقيهم برحبة القصر فحمل فيهم حملة صيرتهم فرقاً وملأتهم فرقاً وما زال يوالي عليهم الكر المعاد حتى أوردهم النهر وما بهم جواد وأودعهم حشاه كأنهم له فؤاد، ثم انصرف وقد أيقن بانتهاء حاله وذهاب ملكه وقال «بيدي لا بيد عمرو» فنزل من القصر بالقسر إلى قبضة الأسر فقُيد وحُمل إلى أغمات بالمغرب، وانقضت بذلك دولة بني عباد بإشبيلية التي دامت نحو ستين سنة من أيام المعتضد عباد بن إسماعيل، وكان المعتمد أشهر ملوك الطوائف شعراً وحضارة وملكاً.