أبو مسعود البدري

Abu Masud al-Badri

صحابي بدري يروي عنه حديث «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت» وهو الحديث العشرون من الأربعين النووية، أخرجه البخاري من رواية منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عنه، واختُلف في إسناده فقيل عن ربعي عن حذيفة، لكن أكثر الحفاظ — منهم البخاري وأبو زرعة والدارقطني — رجحوا قول من قال عن أبي مسعود وعضده إسناد مسروق عنه.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الأربعون 20 — إذا لم تستح فاصنع ما شئت

قد يهمك أيضًا

الحياءالأربعون 20 — إذا لم تستح فاصنع ما شئت

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو مسعود البدري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-masud-al-badri/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الحياء

الخلق المانع من فعل القبائح؛ جاء في حديث أبي مسعود البدري عند البخاري «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، ويبين ابن رجب أن عبارة «كلام النبوة الأولى» تعني أنه مأثور عن الأنبياء المتقدمين تداوله الناس وتوارثوه قرناً بعد قرن حتى وصل إلى أول هذه الأمة، وفي بعض الروايات «لم يدرك الناس من كلام النبوة الأولى إلا هذا»؛ ولقوله «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» معنيان: أحدهما أنه ليس بمعنى الأمر بل الذم والنهي — إما تهديد ووعيد كقوله تعالى «اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير» وحديث «من باع الخمر فليشقص الخنازير» وهو اختيار جماعة منهم أبو العباس ثعلب، وإما أمر في اللفظ معناه الخبر أي أن من لا حياء له يصنع ما شاء لأن المانع من فعل القبائح هو الحياء كقوله «من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» وهو اختيار أبي عبيد القاسم بن سلام وابن قتيبة ومحمد بن نصر المروزي وروى أبو داود عن الإمام أحمد ما يدل على مثله.