الأربعون 20 — إذا لم تستح فاصنع ما شئت

Arba'un 20 — if you feel no shame, do as you wish

حديث أبي مسعود البدري، وهو الحديث العشرون في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه البخاري (3483 و6120) من رواية منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن أبي مسعود، ولم يخرجه مسلم، واختلف في إسناده فقيل عن ربعي عن حذيفة، لكن أكثر الحفاظ — منهم البخاري وأبو زرعة والدارقطني — حكموا بأن القول قول من قال عن أبي مسعود، وعضد ذلك رواية مسروق عنه من وجه آخر، وخرجه الطبراني عن أبي الطفيل مرسلاً؛ ومعنى «كلام النبوة الأولى» عند ابن رجب أنه مأثور عن الأنبياء المتقدمين تداوله الناس وتوارثوه قرناً بعد قرن حتى وصل إلى أول هذه الأمة؛ ولقوله «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» معنيان: الأول أنه ليس بمعنى الأمر بل الذم والنهي — إما بمعنى التهديد والوعيد كقوله «اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير» وهو اختيار جماعة منهم أبو العباس ثعلب، وإما أمرٌ معناه الخبر أي أن من لا حياء له يصنع ما شاء لأن الحياء هو المانع من فعل القبائح وهو اختيار أبي عبيد القاسم بن سلام وابن قتيبة ومحمد بن نصر المروزي وروى أبو داود عن الإمام أحمد ما يدل على مثله (جامع العلوم والحكم ص 464–470).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت

النص: مشروع تنزيل،tanzil.net · حرفيًا دون تغيير

الصلات

استكشف الصلات

أساس لـ
الحياء
يذكر
أبو مسعود البدري

قد يهمك أيضًا

الأدب النبويالحياءأبو مسعود البدري

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 20 — إذا لم تستح فاصنع ما شئت». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-20/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الأدب النبوي

جملة الآداب التي يؤمر بها المؤمن في أقواله وأفعاله وعلاقته بالله وبعباده؛ يستنبط ابن رجب من صيغة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» في حديث أبي هريرة أن هذه الخصال من خصال الإيمان وأن الأعمال تدخل في الإيمان، ويقسم أوامر الحديث الثلاثة إلى ما يتعلق بحقوق الله — قول الخير والصمت عما سواه — وما يتعلق بحقوق العباد — إكرام الجار والكف عن أذاه وإكرام الضيف — وينقل عن أسود بن أصرم وصية النبي «لا تقل بلسانك إلا معروفاً ولا تبسط يدك إلا إلى خير»، وأن استقامة اللسان من خصال الإيمان؛ وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أن جماع آداب الخير وأزمته تتفرع من أربعة أحاديث: قول الخير أو الصمت، وترك ما لا يعني، و«لا تغضب»، والحب للأخ ما يحب لنفسه.