الوزير مؤيد الدين العلقمي

وزير المستعصم، كان حريصاً على إزالة الدولة العباسية ونقلها إلى العلوية وباطن التتار وأطمعهم في المجيء إلى العراق وأخذ بغداد وقطع الدولة العباسية ليقيم خليفة من آل علي وصار إذا جاءه خبر منهم كتمه عن الخليفة ويطالع التتار بأخبار الخليفة، وأشار على الخليفة بقطع أكثر الجند وأن مصانعة التتار يحصل بها المقصود 1، ولم يتم له ما أراد وذاق من التتار الذل والهوان واطرحوه وصار معهم في صورة بعض الغلمان ومات كمداً 2.، وعند ابن خلدون وكان رافضياً؛ بلغ هلاكو في طريقه كتابه يستحثه لقصد بغداد ويهون عليه أمرها، ثم لما نزل هلاكو بغداد خرج إليه بن العلقمي فاستأمن لنفسه ورجع بالأمان إلى المستعصم، ولم يراع فيه ذمة الوزير بنهب بيوت الكرخ فآسفه ذلك 3 كاتب التتار وحرضهم على قصد بغداد لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزي فظن أن الأمر يتم له وأنه يقيم خليفة علوياً وأرسل أخاه ومملوكه إلى هولاكو وسهل عليه أخذ بغداد وطلب أن يكون نائباً له عليها فوعدوه بالأماني، وكان لا يدع مكاتبات لؤلؤ صاحب الموصل تصل إلى الخليفة مع أنها لو وصلت لما أجدت لأن الخليفة كان يرد الأمر إليه 4.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

وزير الخليفة العباسي المستعصم. تختلف المصادر في وصف دوره في سقوط بغداد، وهذه الصفحة تنقل ما قاله كل مصدر بنسبته.

عند السيوطي

يذكر السيوطي أنه كان حريصاً على إزالة الدولة العباسية ونقلها إلى العلويين. وأنه باطن التتار وأطمعهم في المجيء إلى العراق وأخذ بغداد. وأنه كان يكتم عن الخليفة أخبارهم، وأشار عليه بقطع أكثر الجند وبمصانعة التتار. 1

ويذكر أنه لم يتم له ما أراد، وذاق الذل من التتار حتى مات كمداً. 2

عند ابن خلدون

يذكر ابن خلدون أنه كان رافضياً، وأن كتابه بلغ هولاكو في طريقه يستحثه على قصد بغداد. ثم خرج إليه حين نزل ببغداد فاستأمن لنفسه ورجع بالأمان إلى المستعصم. 3

عند ابن العماد

يذكر ابن العماد أنه كاتب التتار لما جرى على أهل مذهبه من النهب. وأنه أرسل أخاه ومملوكه إلى هولاكو وطلب أن يكون نائباً عنه على بغداد. وأنه كان يحبس عن الخليفة مكاتبات صاحب الموصل. 4

لا يحكم المتحف في هذه الروايات. يحتاج إلى مصدر إضافي لمقابلتها.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
اجتياح التتار بغداد وقتل المستعصم

قد يهمك أيضًا

المستعصم بالله عبد الله بن المستنصر آخر خلفاء بغداد· هولاكو خان· بغداد· اجتياح التتار بغداد وقتل المستعصم

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 710-711
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 716,718
  3. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p. 900-901
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 278
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الوزير مؤيد الدين العلقمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-alqami/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المستعصم بالله عبد الله بن المستنصر آخر خلفاء بغداد

خليفة عباسي [٦٤٠–٦٥٦هـ]، عبد الله بن المستنصر واسمه أحمد، أقامه الدويدار والشرابي لما مات أبوه دون عمه الخفاجي للينه وضعف رأيه ليكون لهما الأمر، وكان أبوه قد استكثر من الجند جداً ومع ذلك يصانع التتار ويهاديهم فلما استخلف كان خلياً من الرأي والتدبير فأشار عليه الوزير العلقمي بقطع أكثر الجند وأن مصانعة التتار يحصل بها المقصود ففعل ذلك، وكان العلقمي حريصاً على إزالة الدولة العباسية ونقلها إلى العلوية والرسل في السر بينه وبين التتار والمستعصم تائه في لذاته لا يطلع على الأمور ، فلما وصل التتار بمقدمهم هولاكو خرج إليهم بناء على وعد الوزير المكذوب فقتل الخليفة رفساً سنة ست وخمسين ولم يدفن على ما ظن الذهبي وكانت بلية لم يصب الإسلام بمثلها.، وعند ابن خلدون وكانت الفتنة ببغداد لا تزال متصلة بين الشيعة وأهل السنة وبين الحنابلة وسائر أهل المذاهب وبين العيارين والدعار، ولما نزل هلاكو بغداد خرج إليه الوزير ابن العلقمي فاستأمن لنفسه ورجع بالأمان إلى المستعصم وأنه يبقيه على خلافته كما فعل بملك بلاد الروم فخرج المستعصم ومعه أهل بيته ورجال مملكته فقتلوا آخر الخلفاء العراقيين، ولد سنة تسع وست مئة في خلافة جد أبيه واستخلف في جمادى الأولى سنة أربعين وكان حليماً كريماً سليم الباطن قليل الرأي حسن الديانة مبغضاً للبدعة في الجملة، وقتلته التتار رفساً في آخر المحرم سنة ست وخمسين وست مئة وكان الأمر أشغل من أن يوجد مؤرخ لموته أو مواراة جسده.