الملك الأشرف شعبان بن حسين

سلطان مملوكي، ولي سنة أربع وستين وسبع مئة بعد خلع المنصور محمد وهو شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون، وفي سنة ثلاث وسبعين أحدث العلامة الخضراء على عمائم الشرفاء، وفي سنة ثمان وسبعين سافر إلى الحج ومعه الخليفة والقضاة والأمراء فخامر عليه الأمراء وفر راجعاً إلى القاهرة واختفى إلى أن ظفروا به فخنقوه في ذي القعدة وتسلطن ابنه علي المنصور 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الملك الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون سلطان مملوكي، ولي سنة 764هـ بعد خلع المنصور محمد. يذكر السيوطي أنه أحدث سنة 773هـ العلامة الخضراء على عمائم الشرفاء. وفي سنة 778هـ سافر إلى الحج ومعه الخليفة والقضاة والأمراء، فخامر عليه الأمراء، فعاد إلى القاهرة واختفى حتى ظفروا به فخنقوه في ذي القعدة، وتسلطن ابنه علي المنصور. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
انقلاب الأمراء على الأشرف شعبان في الحج

قد يهمك أيضًا

المتوكل على الله محمد بن المعتضد· انقلاب الأمراء على الأشرف شعبان في الحج

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 757-759
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.757-759
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك الأشرف شعبان بن حسين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-ashraf-shaban/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المتوكل على الله محمد بن المعتضد

سادس خلفاء القاهرة [٧٦٣–٨٠٨هـ]، أبو عبد الله محمد بن المعتضد والد خلفاء العصر، ولي الخلافة بعهد من أبيه في جمادى سنة ثلاث وستين وامتدت أيامه خمساً وأربعين سنة بما تخللها من خلع وحبس، وأعقب أولاداً كثيرة يقال جاء له مئة ولد ما بين مولود وسقط وولي الخلافة منهم خمسة ولا نظير لذلك المستعين العباس والمعتضد داود والمستكفي سليمان والقائم حمزة والمستنجد يوسف والموجود الآن من العباسيين كلهم من ذريته، خلعه أتابك أينبك البدري سنة تسع وسبعين خمسة عشر يوماً ونصب زكريا المستعصم ثم عاد، وخلعه برقوق سنة خمس وثمانين وحبسه بقلعة الجبل ثم ندم فأخرجه وأعاده، ولما أراد الأمراء أن يسلطنوه عند انقلابهم على الأشرف شعبان امتنع، وتوفي ليلة الثلاثاء ثامن عشري رجب سنة ثمان وثمان مئة.، وعند المسعودي أن المتوكل خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق من الاعتقاد ونهى عن الجدل والمناظرة في الآراء وعاقب عليه وأمر بالتقليد وأظهر الرواية للحديث فحسنت أيامه وانتظمت دولته ، وعند المسعودي اشتهى قدر ملاح على الخليج يطبخ سكباجاً فانتزعت له كهيئتها فأكل ثم أمر أن تملأ دراهم فدفعت إلى أصحاب السفينة ثمناً وما فضل هبة للطابخ