أبو محمد الإيليوسي

نحو 1052 م · 444 هـ – نحو يونيو 1127 م · رجب 521 هـ

بلنسية

أبو محمد عبد الله بن محمد الإيليوسي نسبة إلى بطليوس مدينة بالأندلس؛ كان عالماً بالآداب واللغات متبحراً في معرفتها وإتقانها، سكن مدينة بلنسية وكان الناس يجتمعون إليه ويقرؤون عليه ويقتبسون منه وكان حسن التعليم جيد التفهيم ثقة ضابطاً؛ ألّف كتباً نافعة منها المثلّث في مجلدين والاقتضاب في شرح أدب الكتاب وشرح سقط الزند لأبي العلاء المعري وكتاب في الحروف الخمسة وكتاب الحلل في شرح أبيات الجمل وكتاب التنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة وشرح الموطأ، وقيل إنه لم يخرج من المغرب وكل شيء تكلم فيه ففي غاية الجودة؛ ومولده سنة أربع وأربعين وأربعمائة بمدينة بطليوس وتوفي في منتصف رجب سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بمدينة بلنسية 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer · teacher
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الفراوي كمال الدين · هبة الله بن الأكفاني · ابن المندائي الواسطي · يوسف بن وهرة الهمذاني · عمر الخيام

في المكان

بلنسية

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
بلنسية

قد يهمك أيضًا

استيلاء القنبيطور على بلنسية· ابن الزقاق البلنسي· بلنسية

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 544-545
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو محمد الإيليوسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-ilyusi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

استيلاء القنبيطور على بلنسية

لما صار أمر بلنسية إلى الفقيه القاضي أبي أحمد ابن جحاف صيرها لأمير المسلمين يوسف بن تاشفين، وأنهض يوسف بن أحمد بن هود صاحب سرقسطة ردريق الطاغية للاستيلاء عليها فدخلها وعاهده القاضي واشترط عليه إحضار ذخيرة كانت للقادر بن ذي النون فأقسم أنها ليست عنده فاشترط عليه أنه إن وجدها عنده قتله فاتفق أنها وجدت عنده فأحرقه بالنار وعاث في بلنسية، وكان استيلاء القنبيطور عليها سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وقيل في التي قبلها وبه جزم ابن الأبار قائلاً فتم حصار القنبيطور إياها عشرين شهراً، وذكر أنه دخلها صلحاً وقال غيره إنه دخلها عنوة وأحرقها وعاث فيها وممن أحرق فيها الأديب أبو جعفر ابن البني الشاعر، فبعث أمير المؤمنين يوسف بن تاشفين الأمير أبا محمد مزدلي ففتحها الله على يديه سنة خمس وتسعين وأربعمائة.