الكسائي النحوي

al-Kisa'i the Grammarian

علي بن حمزة الكسائي شيخ قراءة الكوفة ونحوها ومعلم الهادي والأمين والرشيد؛ دفن بالري.، وعند المسعودي مات سنة تسع وثمانين ومائة وكان شخص مع الرشيد إلى الري فمات بها 1، وعند ابن النديم هو علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز أصله أعجمي من القراء السبعة من أهل الكوفة ومنشؤه بها وكان يتنقل في البلدان ومات بقرية من قرى 2، وهو الذي ناظر سيبويه وحاكمه إلى فصحاء الأعراب فكان على الصواب وكلمه عند يحيى بن خالد فأجازه بعشرة آلاف درهم 3

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

علي بن حمزة الكسائي، شيخ قراءة الكوفة ونحوها، ومعلم الهادي والأمين والرشيد. دُفن بالري. 1

يذكر المسعودي أنه مات سنة 189هـ بعد أن سافر مع الرشيد إلى الري. 1

ويقول ابن النديم إنه من القراء السبعة من أهل الكوفة، أصله أعجمي، وكان يتنقل في البلدان. 2

وينقل ابن النديم خبر مناظرته لسيبويه، إذ احتكما إلى فصحاء الأعراب فكان الصواب مع الكسائي. 3

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
مدرستا البصرة والكوفة في النحو

قد يهمك أيضًا

ابتداء النحو· الخليل بن أحمد الفراهيدي· سيبويه· مدرستا البصرة والكوفة في النحو

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 331
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 76
  3. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 143
  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكسائي النحوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-kisai/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابتداء النحو

نقل ابن النديم روايات ابتداء النحو: زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عن أبي الأسود الدؤلي وأن أبا الأسود أخذه عن علي بن أبي طالب، وقال آخرون إن نصر بن عاصم الدؤلي رسمه، وروى ابن لهيعة عن أبي النضر أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج كان أول من وضع العربية وكان أعلم الناس بأنساب قريش وكان من القراء، وقال ابن رستم الطبري إنما سمي النحو نحوا لأن أبا الأسود استأذن عليا أن يصنع نحو ما صنع، ونقل قول أبي عبيدة أن زيادا بعث إلى أبي الأسود اعمل شيئا يكون للناس إماما وتعرب به كتاب الله فاستعفى حتى سمع قارئا يقرأ براءة بالكسر فقال ما ظننت أن أمر الناس آل إلى هذا فرجع إلى زياد ووضع باب الفاعل والمفعول به، ووصف نقط أبي الأسود: نقطة فوق الحرف للفتح وأمامه للضم وتحته للكسر ونقطتان للغنة، وروى أن الباعث أيضا قول سعد الفارسي عن فرسه ضالع يريد ظالعا فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي صاروا لنا إخوة فلو علمناهم الكلام.