المأمون القادر بن ذي النون

يحيى بن إسماعيل القادر بالله بن المأمون بن ذي النون آخر ملوك بني ذي النون بطليطلة؛ حكى ابن بدرون أنه بنى بها قصراً تأنق في بنائه وصنع فيه بحيرة وبنى في وسطها قبة وسيق الماء إلى رأسها فكان ينزل من أعلى القبة حواليها محيطاً بها فكانت القبة في غلالة من ماء سكب لا يفتر وهو قاعد فيها لا يمسه الماء حتى سمع منشداً ينشد أتبني بناء الخالدين وإنما بقاؤك فيها لو علمت قليل فلم يلبث إلا يسيراً حتى قضى نحبه، ثم حاصر الأذفونش طليطلة فأخذها منه سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بعد حصار طال حتى قيل سبع سنين، وخرج منها على أقبح صورة وأفظع سيرة وبيده إصطرلاب يأخذ به وقتاً يرحل فيه فتعجب منه المسلمون وضحك عليه الكافرون 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يحيى بن إسماعيل القادر بالله بن المأمون بن ذي النون هو آخر ملوك بني ذي النون في طليطلة 1.

القصر والقبة

يروي المقري عن ابن بدرون أنه بنى في طليطلة قصراً تأنق في بنائه، وصنع فيه بحيرة وأقام في وسطها قبة. سيق الماء إلى رأس القبة فكان ينزل حولها، فبدت القبة في غلالة من ماء متصل، وهو جالس فيها لا يمسه الماء 1.

يذكر الخبر أنه سمع منشداً ينشد بيتاً في أن الباني لا يخلد، ثم لم يلبث إلا يسيراً حتى قضى نحبه 1. وكلام النص هنا على الصنيع لا على تعيين من قضى نحبه؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

سقوط طليطلة

حاصر الأذفونش طليطلة وأخذها منه سنة 478هـ بعد حصار طال، حتى قيل سبع سنين. وخرج منها وبيده إصطرلاب يحدد به وقتاً للرحيل، فتعجب منه المسلمون وضحك عليه الكافرون بحسب عبارة المقري 1.

ملاحظات للباحثين
  • كل ما في الصفحة من كتاب واحد هو نفح الطيب؛ التواريخ لا تحمل مصدراً ثانياً، وتحتاج إلى مصدر إضافي.
  • مدة الحصار منقولة بصيغة «قيل».

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
أخذ الفرنج طليطلة

قد يهمك أيضًا

طليطلة· أخذ الفرنج طليطلة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 352-353, 447
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المأمون القادر بن ذي النون». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mamun-ibn-dhi-al-nun/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

طليطلة

مدينة مملكة القوط بالأندلس على نهر تاجة؛ عند البلاذري افتتحها طارق بن زياد وأصاب بها مائدة عظيمة أهداها موسى بن نصير إلى الوليد بن عبد الملك بدمشق سنة 96هـ، وبقيت بيد المسلمين حتى سقطت سنة 478هـ وصارت لاحقاً مركزاً للترجمة عن العربية. وروى المقري عن ابن خلكان أن ملوك اليونان اتفقوا فجعلوا طلسمات في تابوت من الرخام وتركوه في بيت بطليطلة وركبوا على بابه قفلاً يزيد عليه كل ملك قفلاً حتى بلغت ستة وعشرين قفلاً، فلما ملك لذريق وهو السابع والعشرون فتح البيت فلم يجد فيه سوى رق وصور فرسان على أشكال العرب معتممين متقلدين السيوف، وفي الرق أن من فتح هذا البيت دخل القوم المصورون إلى جزيرة الأندلس وذهب ملك من فيها من أيديهم، فلم يلبث إلا قليلاً حتى سمع أن جيشاً وصل من المشرق ليفتح الأندلس.