أخذ الفرنج طليطلة

1085 م · 478 هـ

طليطلة

من أول ما استرد الإفرنج من مدن الأندلس العظيمة مدينة طليطلة من يد القادر بالله ابن ذي النون؛ حاصرها الأذفونش حصاراً شديداً حتى قيل سبع سنين، وكان أخذه لها في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، فعند ابن خلكان يوم الثلاثاء مستهل صفر وعند ابن علقمة يوم الأربعاء لعشر خلون من المحرم، وذكر ابن بسام أن الحنطة كانت تقيم عند أهلها مخزونة خمسين سنة لا تتغير فلما كانت سنة الاستيلاء لم تُرفع الغلة من الأندر حتى أسرع فيها الفساد فعلم الناس أن ذلك بمشيئة الله لأمر أراده، وأنزل العدو من بها على حكمه وخرج ابن ذي النون على أقبح صورة وبيده إصطرلاب يأخذ به وقتاً يرحل فيه، وبسط الكافر العدل على أهل المدينة وحبب التنصر إلى عامة طغامها وشرع في تغيير الجامع كنيسة في ربيع الأول سنة ٤٩٦، وقيل لملك النصارى ينبغي أن تلبس التاج فقال حتى نأخذ قرطبتهم وأعد لذلك ناقوساً رصعه بالجواهر فأكذبه الله وأزعجه، وفي أخذها قال ابن العسال: يا أهل أندلس حثوا مطيكم فما المقام بها إلا من الغلط، وكانت وقعة الزلاقة في السنة بعدها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1070م1080م1090م1100م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

طليطلة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الحروب والحملات

موجز

كانت طليطلة من أولى المدن الأندلسية الكبرى التي استردها الإفرنج، وذلك سنة 478هـ من يد القادر بالله ابن ذي النون. حاصرها الأذفونش حصاراً شديداً، قيل سبع سنين. 2

التاريخ

اختلفت الروايات في اليوم. عند ابن خلكان يوم الثلاثاء مستهل صفر، وعند ابن علقمة يوم الأربعاء لعشر خلون من المحرم. 3

الأخبار

ينقل المقري عن ابن بسام أن القمح كان يبقى عند أهل المدينة مخزوناً خمسين سنة. فلما كانت سنة الاستيلاء أسرع إليه الفساد. 2

أنزل العدو أهلها على حكمه، وخرج ابن ذي النون وبيده إصطرلاب. وشرع الملك في تحويل الجامع إلى كنيسة في ربيع الأول سنة 496هـ. وفي أخذها قال ابن العسال شعراً يحث أهل الأندلس على الرحيل. 4

وقعت معركة الزلاقة في السنة التالية. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المأمون القادر بن ذي النون
وقع في
طليطلة

قد يهمك أيضًا

فتح طليطلة· وقعة وادي سليطة (نحو 240هـ)· الأندلس· المأمون القادر بن ذي النون· طليطلة· حصار أبي يزيد للمهدية· الاحتلال الحبشي الثاني لليمن· استيلاء المرابطين على إشبيلية

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 352-354, 447-448
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.352-354
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.353-354
  4. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.352-354, 447-448
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أخذ الفرنج طليطلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fall-of-toledo-478/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح طليطلة

في سنة ثلاث وتسعين عزل موسى بن نصير طارق بن زياد عن الأندلس ووجهه إلى مدينة طليطلة. وعند البلاذري: كتب موسى بن نصير إلى طارق بن زياد كتاباً غليظاً لتغريره بالمسلمين وافتتانه عليه بالرأي في غزوه وأمر أن لا يجاوز قرطبة وسار موسى إلى قرطبة من الأندلس فترضّاه طارق فرضي عنه فافتتح طارق مدينة طليطلة وهي مدينة مملكة الأندلس وهي مما يلي فرنجة وأصاب بها مائدة عظيمة أهداها موسى بن نصير إلى الوليد بن عبد الملك بدمشق حين قفل سنة ست وتسعين والوليد مريض. وذكر بعض كتب التاريخ أنه وجد في طليطلة حين فتحت من الذخائر ما لا يحصى فمن ذلك مائة وسبعون تاجاً من الذهب الأحمر مرصعة بالدر وأصناف الحجارة الثمينة وألف سيف ملوكي ومن الدر والياقوت أكيال ومائدة سليمان.