الوزير المهلبي

وزير معز الدولة، أشار عليه لما محي ما كتبت الشيعة على أبواب المساجد من اللعن أن يكتب مكان ما محي لعن الله الظالمين لآل رسول الله ﷺ وصرحوا بلعنة معاوية فقط 1.، وعند ابن الأثير أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي صاحب معز الدولة؛ قدم إلى بغداد قبله فاجتمع بابن شيرزاد في الموضع الذي استتر فيه ثم اجتمع بالمستكفى فأظهر المستكفي السرور بقدوم معز الدولة وأعلمه أنه إنما استتر من الأتراك ليتفرقوا فيحصل الأمر لمعز الدولة بلا قتال 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي، وزير معز الدولة. يذكر السيوطي أنه أشار على معز الدولة، بعد أن مُحي ما كتبته الشيعة من اللعن على أبواب المساجد، أن يُكتب مكانه «لعن الله الظالمين لآل رسول الله»، وأنهم صرحوا بلعنة معاوية فقط. 3

قدومه إلى بغداد

يروي ابن الأثير أنه قدم إلى بغداد قبل معز الدولة، فاجتمع بابن شيرزاد في الموضع الذي استتر فيه، ثم اجتمع بالمستكفي. فأظهر المستكفي السرور بقدوم معز الدولة، وأعلمه أنه استتر من الأتراك ليتفرقوا فيحصل الأمر لمعز الدولة بلا قتال. 4

ما لم يُذكر هنا: سنة وفاته، وتحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
أول مأتم عاشوراء وعيد غدير ببغداد

قد يهمك أيضًا

أحمد بن بويه معز الدولة· أول مأتم عاشوراء وعيد غدير ببغداد

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 619
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 336
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.619
  4. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.336
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الوزير المهلبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-muhallabi-al-wazir/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد بن بويه معز الدولة

أحمد بن بويه الديلمي، دخل بغداد فخلع عليه المستكفي ولقبه معز الدولة ولقب أخويه علياً عماد الدولة والحسن ركن الدولة وضربت ألقابهم على السكة، وهو أول من ملك العراق من الديلم، حجر على الخليفة وقرر له خمسة آلاف درهم كل يوم، وأظهر السعاة وأغوى المصارعين والسباحين حتى صار السباح يسبح وعلى يده كانون فوقه قدرة فيسبح حتى ينضج اللحم، ثم خلع المستكفي وسمله وأحضر المطيع فبايعوه ، ووقع بينه وبين ناصر الدولة بن حمدان فخرج لقتاله ومعه المطيع ثم رجع والمطيع معه كالأسير، وجدد الأيمان بينه وبين المطيع سنة خمس وثلاثين وأزال عنه التوكيل وأعاده إلى دار الخلافة، وماتت أخته سنة أربع وخمسين فنزل المطيع في طيارة يعزيه فقبل الأرض مرات ولم يكلفه الصعود، ومات سنة ست وخمسين فأقيم ابنه بختيار مكانه.، وعند المسعودي لجأ إليه الفضل بن المقتدر المطيع متنكراً هرباً من طلب المستكفي فأحسن إليه ولم يظهره ، وعند ابن الأثير دخل بغداد حادي عشر جمادى الأولى سنة 334هـ فنزل بباب الشماسية ودخل من الغد إلى الخليفة المستكفى وبايعه وحلف له، وخلع الخليفة على معز الدولة ولقبه ذلك اليوم ولقب أخاه علياً عماد الدولة ولقب أخاه الحسن ركن الدولة وأمر أن تُضرب القدائم ويكتب عليها على الدنانير والدراهم، ونزل معز الدولة بدار مؤنس ونزل الجند في دور الناس فلحقهم من ذلك شدة عظيمة وصار رسمًا عليهم بعد ذلك وهو أول من فعله ببغداد، وأقيم للمستكفى كل يوم خمسة آلاف درهم لنفقته ، وعند ابن الأثير توفي بعلة الذرب ببغداد حادي عشر ربيع الآخر سنة 356هـ وقد أوصى لابنه بختيار وأظهر التوبة وتصدق بأكثر ماله وأعتق مماليكه ودفن بباب التبن في مقابر قريش بعد إمارة إحدى وعشرين سنة، وهو الذي أحدث أمر السُعاة ساعي السنة وساعي الشيعة يسيران في اليوم أربعين فرسخاً وراهن الناس عليهما ، وعند ابن الجوزي واحتاج إلى السعاة ليصلوا بينه وبين أخيه ركن الدولة إلى الري فيقطعون تلك المسافة البعيدة في المدة القريبة وكانت إمارته ست عشرة سنة وكان الخليفة يخاطبه بأمير الأمراء وتوفي بشيراز سنة 356هـ وعمره سبع وخمسون سنة ، وعند ابن الجوزي وفي ذي الحجة سنة 343هـ عرض له مرض وهو الاستيقاظ الدائم فأرجف به فاضطربت بغداد اضطراباً شديداً واضطر إلى الركوب مع علته حتى رآه الناس فسكنوا