تلقيب يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين

نحو 1086 م · 479 هـ

في سنة تسع وسبعين أرسل يوسف بن تاشفين صاحب سبتة ومراكش إلى المقتدي يطلب أن يسلطنه وأن يقلده ما بيده من البلاد فبعث إليه الخلع والأعلام والتقليد ولقبه بأمير المسلمين ففرح بذلك وسر به فقهاء المغرب وهو الذي أنشأ مدينة مراكش 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1070م1080م1090م1100م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

في سنة 479هـ أرسل يوسف بن تاشفين، صاحب سبتة ومراكش، إلى الخليفة المقتدي يطلب أن يوليه السلطنة ويقلده ما بيده من البلاد. 2

التقليد

بعث إليه المقتدي الخلع والأعلام والتقليد، ولقبه «أمير المسلمين». وفرح بذلك يوسف، وسُرّ به فقهاء المغرب. ويذكر السيوطي أنه هو الذي أنشأ مدينة مراكش. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
يوسف بن تاشفين أمير المسلمين· المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم

قد يهمك أيضًا

استيلاء المرابطين على إشبيلية· عزم ملكشاه على إخراج الخليفة من بغداد فمات· قتل يوسف بن تاشفين للمتوكل صاحب بطليوس· الملحمة الكبيرة بين ابن تاشفين والفرنج· زينب النفزاوية· المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم· يوسف بن تاشفين أمير المسلمين

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 652
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.652
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تلقيب يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yusuf-tashfin-investiture-479/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استيلاء المرابطين على إشبيلية

في سنة أربع وثمانين وأربعمائة دخلت المرابطون إشبيلية فخرج المعتمد بن عباد والموت يتسعر في ألحاظه فلقيهم برحبة القصر فحمل فيهم حملة صيرتهم فرقاً وملأتهم فرقاً وما زال يوالي عليهم الكر المعاد حتى أوردهم النهر وما بهم جواد وأودعهم حشاه كأنهم له فؤاد، ثم انصرف وقد أيقن بانتهاء حاله وذهاب ملكه وقال «بيدي لا بيد عمرو» فنزل من القصر بالقسر إلى قبضة الأسر فقُيد وحُمل إلى أغمات بالمغرب، وانقضت بذلك دولة بني عباد بإشبيلية التي دامت نحو ستين سنة من أيام المعتضد عباد بن إسماعيل، وكان المعتمد أشهر ملوك الطوائف شعراً وحضارة وملكاً.