السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه

سلطان سلجوقي عراقي، خرج على ابن أخيه داوود بن محمود لما أقيم مكان أبيه سنة خمس وعشرين فاصطلحا على الاشتراك وخطب لمسعود بالسلطنة ببغداد، ثم وقعت بينه وبين الخليفة المسترشد وحشة فظفر به وأسره فأرسل إليه عمه سنجر يأمره بإعادته فقبل الأرض بين يدي الخليفة وأطلقه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مسعود بن محمد بن ملكشاه سلطان سلجوقي عراقي. 2

مع ابن أخيه

خرج على ابن أخيه داود بن محمود لما أقيم مكان أبيه سنة 525هـ. ثم اصطلحا على الاشتراك، وخطب لمسعود بالسلطنة ببغداد. 2

مع الخليفة المسترشد

وقعت وحشة بينه وبين الخليفة المسترشد، فظفر به وأسره. فأرسل إليه عمه سنجر يأمره بإعادته. فقبل الأرض بين يدي الخليفة وأطلقه. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مصادرة مسعود أموال الخلافة وجواب المقتفي· أسر المسترشد وقتله بمراغة· خلع الراشد بالله بالمحضر الفقهي

قد يهمك أيضًا

المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر· المسترشد بالله الفضل بن المستظهر· الراشد بالله منصور بن المسترشد· السلطان سنجر بن ملكشاه· مراغة· مصادرة مسعود أموال الخلافة وجواب المقتفي· أسر المسترشد وقتله بمراغة· خلع الراشد بالله بالمحضر الفقهي

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 664-665
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.664-665
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/masud-ibn-muhammad-saljuqi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر

خليفة عباسي [٥٣٠–٥٥٥هـ]، أبو عبد الله محمد بن المستظهر، ولد في الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربع مئة وأمه حبشية، بويع عند خلع ابن أخيه الراشد وعمره أربعون سنة، وسبب تلقيبه أنه رأى في منامه قبل أن يستخلف بستة أيام رسول الله وهو يقول له سيصل هذا الأمر إليك فاقتف بي، وصادره السلطان مسعود ثم أعادت إليه بلاده فتمكن وزادت حرمته وعلت كلمته وكان ذلك مبدأ صلاح الدولة العباسية، وكتب المقتفي عهداً لنور الدين وولاه مصر، وقال الذهبي كان من سروات الخلفاء عالماً ديناً شجاعاً حليماً لا يجري في دولته أمر وإن صغر إلا بتوقيعه، وجدد باباً للكعبة واتخذ من العتيق تابوتاً لدفنه، ومات ليلة الأحد ثاني ربيع الأول سنة خمس وخمسين.