أبو الحسن الشباش البصري

علي بن الحسين بن محمود البغدادي المعروف بالشباش، مستقر بالبصرة هو وأبوه وعمه، مستوعبون بها وكانت الظنون تختلف في مذهبهم إلا أن الأول في أنهم من الشيعة الإمامية والغلاة الباطنية أغلب، وكانت لهم نعم واسعة وأموال كثيرة وشيعة من سواد البصرة والقرامطة والبطون المتفرقة يخفون طاعتهم ويحملون إليهم ما يجرونه مجرى الزكوات. وتظاهر أبو الحسن بمخالطة الأجناد ومداخلة العمال والأكل والشرب وسماع الغناء يعتذر أنه يقصد نفي الظنة عنه. ويحكي ابن الجوزي من خط ابن عقيل أنه كان له طيور سوابق وأصدقاء في البلاد تسريح بالحمام برقاع إلى القرى فيخبر أهلها بأحوالهم حديث من هو عندهم ثم يقول «قد تجدد الساعة كذا وكذا» فيدهشون، وكان يأخذ عصفوراً يشد في رجله بلفة فيها كتاب لطيف ويقول «يا بارش» يوهم أنه يخاطب شيطاناً ثم يطلق العصفور فترتفع الورقة نحو السماء بعيونهم والغلام على سطح الدار يجذبها ويفيد بها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
داعية
يُعدّ في
يُعظَّم عند الشيعة الإسماعيلية
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

علي بن الحسين بن محمود البغدادي المعروف بالشباش، استقر بالبصرة هو وأبوه وعمه. تذكر المصادر أن الظنون اختلفت في مذهبهم، وأن الأغلب أنهم من الشيعة الإمامية والباطنية الغلاة. 1

ثروتهم وأتباعهم

كانت لهم نعم واسعة وأموال كثيرة، وأتباع من سواد البصرة والقرامطة، يخفون طاعتهم ويحملون إليهم ما يجرونه مجرى الزكوات. وتظاهر أبو الحسن بمخالطة الأجناد والعمال، ويعتذر بأنه يقصد نفي الظنة عنه. 1

رواية الحمام

يحكي ابن الجوزي، عن خط ابن عقيل، أنه كانت له طيور تحمل رقاعاً إلى القرى، فيخبر أهلها بأحوالهم فيدهشون. ويُنسب إليه أنه كان يربط كتاباً في رجل عصفور ويقول «يا بارش» موهماً أنه يخاطب شيطاناً. 1

ملاحظة

هذه رواية ابن الجوزي عن ابن عقيل، وتحتاج إلى مصدر إضافي.

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., j.8 p.152-153
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو الحسن الشباش البصري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-shabash-basri/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.