التدمري تاج الدين إسحاق بن إبراهيم

al-Tadmuri Taj al-Din Ishaq ibn Ibrahim

1430 م · 833 هـ

عالم ترجمت له كتب طبقات المالكية، وتوفي سنة 833هـ (1430م).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن الثعالبي · الأبشيهي أبو الفتح · الإبشيطي أحمد بن إسماعيل · البرزلي أبو القاسم بن أحمد · البقاعي إبراهيم بن عمر

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • فقيهمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

تاج الدين إسحاق بن إبراهيم بن أحمد التدمري، عالم فقيه ترجمت له كتب طبقات المالكية، وتوفي سنة 833هـ (1430م) 1.

يحتاج إلى مصدر إضافي: بلده وشيوخه ومؤلفاته، وسنة وفاته من مصدر ثان.

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «التدمري تاج الدين إسحاق بن إبراهيم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-tadmuri-taj-al-din-ishaq-ibn-ibrahim/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.