قسيم الدولة أقسنقر

Qasim al-Dawla Aqsunqur

نحو 1087 م · نحو 480 هـ

قسيم الدولة أقسنقر، أمير السلطان ملك شاه على حلب وهو جد نور الدين العادل؛ أعطاه الطاعة لصغر أولاد ملك شاه، ثم لما ولى تتش ملك حلب بعده وقويت رجاله لقيه تتش على عدة فراسخ من حلب فانهزم وجيء به أسيراً فقتله صبراً، وكان ثأر أصحابه بقتل تتش بالري سنة 488هـ.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military-commander
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد القادر الجيلاني · الأنصاري الهروي عبد الله بن محمد · الأزجاني ناصح الدين · البغوي الحسين بن محمد · البكري أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز

موجز

قسيم الدولة أقسنقر أمير السلطان ملك شاه على حلب، وهو جد نور الدين العادل. أعطى الطاعة بعد وفاة ملك شاه لصغر أولاده. ثم ولي تتش ملك حلب وقويت رجاله، فلقيه تتش على فراسخ من حلب. 1

انهزم أقسنقر وجيء به أسيراً، فقتله تتش صبراً. وثأر أصحابه بقتل تتش بالري سنة 488هـ. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: سنة مقتله تقديرية نحو 480هـ، وهي مختلف فيها.

الصلات

استكشف الصلات

قاتل
تاج الدولة تتش

قد يهمك أيضًا

ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك· دقاق بن تتش· رضوان بن تتش· تاج الدولة تتش

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قسيم الدولة أقسنقر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/aqsunqur-qasim-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك

ثاني سلاطين السلاجقة، أقيم في السلطنة بعد عمه طغرل بك سنة خمس وخمسين وبعث إليه القائم بالخلع والتقليد، وقال الذهبي هو أول من ذكر بالسلطان على منابر بغداد وبلغ ما لم يبلغه أحد من الملوك وافتتح بلاداً كثيرة من بلاد النصارى واستوزر نظام الملك فأبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية وانتصر للشافعية وأكرم إمام الحرمين وأبا القاسم القشيري وبنى النظامية وقيل وهي أول مدرسة بنيت للفقهاء ، وقصد بلاد الترك بمائتي ألف فارس فعبر جيحون على جسر في شهر وقصر على بلدة يقال لها فربر فأحضر إليه مستحفظ قلعتها يوسف الخوارزمي وأمر أن تضرب له أربعة أوتاد يعذب ثم يقتل فقال له يا مخنث مثلي يقتل هذه القتلة فاحتد السلطان ورماه فأخطأه فبادره يوسف وضربه بسكين في خاصرته فمات يوم السبت عاشر ربيع الأول سنة خمس وستين وأربع مئة ونقل إلى مرو ودفن عند أبيه وعمه ولم يدخل بغداد ولا رآها مع أنها ثانية داخلة في مملكته وهو الذي بنى على قبر أبي حنيفة القبة.