مجد الدين أسعد الميهني

نحو 1069 م · 461 هـ – نحو 1133 م · 527 هـ

همدان

العلامة مجد الدين أسعد بن أبي النصر الميهني — نسبة إلى ميهنة قرية قرب طوس بين سرخس وأبيورد — صاحب التعليقة؛ تفقه بمرو وشاع فصله وبعد صيته وولي نظامية بغداد مرتين وخرج له عدة تلامذة وكان متوقد الذكاء، تفقه على أبي المظفر السمعاني والموفق الهروي، وكان يرجع إلى دين وخوف؛ ولد بميهنة سنة إحدى وستين وأربعمائة ورحل إلى غزنة واشتهر بتلك النواحي ثم ورد بغداد فانتفع الناس به وبطريقته الخلافية، ثم توجه من بغداد رسولاً إلى همدان فتوفي بها سنة سبع وعشرين وخمسمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم · teacher
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الأزجاني ناصح الدين · الفراوي كمال الدين · ابن المندائي الواسطي · ابن خفاجة إبراهيم بن أبي الفتح · يوسف بن وهرة الهمذاني

في المكان

همدان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
أبو المظفر السمعاني منصور بن محمد التميمي
توفي في
همدان

قد يهمك أيضًا

اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج· عين القضاة الهمذاني· ابن سينا· يوسف الهمذاني· أبو المظفر السمعاني منصور بن محمد التميمي· همدان

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 560
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مجد الدين أسعد الميهني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/asad-al-mayhani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج

في سنة سبع عشرة وستمائة وصل التتر إلى الري في طلب خوارزم شاه على حين غفلة من أهلها فملكوها ونهبوها وسبوا الحريم واسترقوا الأطفال ومضوا مسرعين، فنهبوا في طريقهم كل مدينة وقرية وفعلوا في الجميع أضعاف ما فعلوا في الري حتى تمَّوا على همذان، فخرج رئيسها بالحمل من الأموال والثياب والدواب يطلب الأمان فأمنوهم ثم فارقوها وساروا إلى زنجان ففعلوا أضعاف ذلك، ثم قزوين فاعتصم أهلها بالمدينة وقاتلوهم فدخلوها عنوة واقتتلوا في باطنها حتى صاروا يقتتلون بالسكاكين فعُدّ من أهل قزوين أكثر من أربعين ألف قتيل؛ فلما هجم عليهم الشتاء ساروا إلى أذربيجان فوصلوا تبريز وبها صاحبها أوزبك بن البهلوان فلم يحدث نفسه بقتالهم لاشتغاله بإدمان الشرب ليلاً ونهاراً وإنما صالحهم على مال وثياب ودواب، فساروا إلى ساحل البحر يشتون عليه وتطرفوا إلى بلاد الكرج فقاتلهم من الكرج نحو عشرة آلاف فانهزموا وقتل أكثرهم، وانضاف إلى التتر مملوك تركي من مماليك أوزبك يقال له أقوش جمع التركمان والأكراد وراسل التتر فمالوا إليه للجنسية فسار في مقدمتهم إلى الكرج، حتى اجتمعت الكرج قريب تفليس فلقيهم أقوش أولاً فاقتتلوا قتالاً شديداً وأدركهم التتر وقد تعبوا فانهزموا أقبح هزيمة في ذي القعدة؛ ويقول ابن الأثير تالله لا أشك أن من يجيء بعدنا إذا بَعُد العهد ورأى هذه الحادثة مسطورة ينكرها ويستبعدها والحق بيده.