عين القضاة الهمذاني

نحو 1131 م · 525 هـ

همدان

الفقيه العلامة الأديب أبو المعالي عبد الله بن محمد الميانجي — من ميانة بلد بأذربيجان — أحد من كان يُضرب به المثل في الذكاء؛ دخل في التصوف ودقائقه ومعاني إشارات القوم حتى ارتبط عليه الخلق، ثم صُلب بهمذان على تلك الألفاظ الكفرية سنة خمس وعشرين وخمسمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
mystic · فقيه · writer
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد القادر الجيلاني · أبو العلاء زهر بن عبد الملك · أبو الصلت الأندلسي · أبو خازم ابن القاضي أبي يعلى · أبو موسى المديني الأصبهاني

في المكان

همدان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
همدان

قد يهمك أيضًا

اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج· مجد الدين أسعد الميهني· ابن سينا· يوسف الهمذاني· همدان

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 555
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عين القضاة الهمذاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ayn-al-qudat-al-hamadhani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج

في سنة سبع عشرة وستمائة وصل التتر إلى الري في طلب خوارزم شاه على حين غفلة من أهلها فملكوها ونهبوها وسبوا الحريم واسترقوا الأطفال ومضوا مسرعين، فنهبوا في طريقهم كل مدينة وقرية وفعلوا في الجميع أضعاف ما فعلوا في الري حتى تمَّوا على همذان، فخرج رئيسها بالحمل من الأموال والثياب والدواب يطلب الأمان فأمنوهم ثم فارقوها وساروا إلى زنجان ففعلوا أضعاف ذلك، ثم قزوين فاعتصم أهلها بالمدينة وقاتلوهم فدخلوها عنوة واقتتلوا في باطنها حتى صاروا يقتتلون بالسكاكين فعُدّ من أهل قزوين أكثر من أربعين ألف قتيل؛ فلما هجم عليهم الشتاء ساروا إلى أذربيجان فوصلوا تبريز وبها صاحبها أوزبك بن البهلوان فلم يحدث نفسه بقتالهم لاشتغاله بإدمان الشرب ليلاً ونهاراً وإنما صالحهم على مال وثياب ودواب، فساروا إلى ساحل البحر يشتون عليه وتطرفوا إلى بلاد الكرج فقاتلهم من الكرج نحو عشرة آلاف فانهزموا وقتل أكثرهم، وانضاف إلى التتر مملوك تركي من مماليك أوزبك يقال له أقوش جمع التركمان والأكراد وراسل التتر فمالوا إليه للجنسية فسار في مقدمتهم إلى الكرج، حتى اجتمعت الكرج قريب تفليس فلقيهم أقوش أولاً فاقتتلوا قتالاً شديداً وأدركهم التتر وقد تعبوا فانهزموا أقبح هزيمة في ذي القعدة؛ ويقول ابن الأثير تالله لا أشك أن من يجيء بعدنا إذا بَعُد العهد ورأى هذه الحادثة مسطورة ينكرها ويستبعدها والحق بيده.