ذو النون المصري

أول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية، فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم رئيس مصر وأحدث علماً لم يتكلم فيه السلف ورماه بالزندقة فأحضر إلى المتوكل فلما سمع كلامه ولع به وأحبه وأكرمه حتى كان يقول إذا ذكر الصالحون فحيهلا بذي النون 1.، وعند ابن النديم هو أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم وكان متصوفا وله أثر في الصنعة وكتب مصنفة فمن كتبه كتاب الركن الأكبر وكتاب الثقة في الصنعة 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ذو النون المصري صوفي عرّفه السيوطي بأنه أول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية. 3

الخلاف حوله

أنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم رئيس مصر، ورأى أنه أحدث علماً لم يتكلم فيه السلف، ورماه بالزندقة. فأُحضر إلى المتوكل، فلما سمع كلامه أحبه وأكرمه، حتى كان يقول: «إذا ذكر الصالحون فحيهلا بذي النون». 3

عند ابن النديم

يذكره ابن النديم باسم أبي الفيض ذي النون بن إبراهيم، وكان متصوفاً. وله أثر في الصنعة وكتب مصنفة، منها «الركن الأكبر» و«الثقة في الصنعة». 4

لا تذكر البيانات تاريخ ميلاده ولا وفاته؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المتوكل على الله

قد يهمك أيضًا

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً· حرب القمي لبلاد البجة· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· فتح بارة· هدم قبر الحسين· تأسيس المتوكلية· الزام النصارى بالعسلي· عزم المتوكل على سكنى دمشق

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 543
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 503-504
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.543
  4. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.503-504
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ذو النون المصري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/dhu-al-nun-al-misri/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً

عند البلاذري: قام بعد خلفون رجل يقال له المفرج — وفي نسخة المفرخ — بن سلام ففتح أربعة وعشرين حصناً واستولى عليها وكتب إلى صاحب البريد بمصر يعلمه خبره وأنه لا يرى لنفسه ومن معه من المسلمين صلاة الأبان ويقد له الإمام على ناحيته ويوليه إياها ليخرج من حد المتغلبين وبنى مسجداً جامعاً ثم إن أصحابه شغبوا عليه فقتلوه وقام بعده سوران — وجاءت سودان — فوجه رسوله إلى أمير المؤمنين المتوكل يسأله عقداً وكتاب ولاية فتوفي قبل أن ينصرف رسوله إليه وتوفي المنتصر بالله وكانت خلافته ستة أشهر وقام المستعين بالله أحمد بن محمد بن المعتصم فأمر عامله على المغرب وهو أوتامش مولى أمير المؤمنين بأن يعقد له على ناحيته فلم يشخص رسوله من سر من رأى حتى قتل أوتامش وولّى الناحية وصيف مولى أمير المؤمنين فعقد له وأنفذه.