Fadala ibn Umayr al-Laythi
فضالة بن عمير الليثي
رجل من بني ليث همّ باغتيال النبي وهو يطوف بالبيت عام الفتح؛ فناداه النبي باسمه ووضع يده الشريفة على صدره فسكن قلبه وأسلم من ساعته.
نظرة سريعة
- الأدوار
- companion
- المذهب
- أهل السنة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- الجزيرة العربية
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5
المعتنقون والمغادرونالمكان المقدس والحج
مكانه في القصة
- معتنق للإسلاممروي
sunni (tradition)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
رجل من بني ليث همّ باغتيال النبي وهو يطوف بالكعبة في أثناء فتح مكة؛ فناداه النبي باسمه ووضع يده على صدره فسكن قلبه وأسلم من فوره 1.
خبره في الطواف
روى ابن هشام أن فضالة بن عمير الليثي أراد قتل النبي وهو يطوف بالبيت عام الفتح؛ فلما دنا منه قال النبي: «أفضالة؟» قال: نعم فضالة يا رسول الله، قال: «ماذا كنت تحدث به نفسك؟» قال: لا شيء كنت أذكر الله؛ فضحك النبي ثم قال: «استغفر الله»، ووضع يده على صدره، فسكن قلبه 1.
وكان فضالة يقول بعد ذلك: «فوالله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إليّ منه»، ورجع إلى أهله مسلمًا مؤمنًا 2.
للزوار الصغار
رجل فكر في إيذاء النبي أثناء طوافه حول الكعبة، ففاجأه النبي بأن ناداه باسمه بلطف ودعا له بالخير، فزال كل غضب من قلبه وصار من أخلص أصحابه.
الصلات
- شارك في
- تطهير الكعبة وتكسير الأصنام
قد يهمك أيضًا
فتح مكةتطهير الكعبة وتكسير الأصنامبلال بن رباحمحمدمكة المكرمةإسلام أبي قحافة عثمان بن عامرإسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهراندفن النبي
المصادر
- بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/59-60
- بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/60
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «فضالة بن عمير الليثي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fadala-ibn-umayr/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-11.