حسان بن ملة الضبيبي

Hassan ibn Milla al-Dubaybi

من الضبيب رهط رفاعة بن زيد من جذام؛ صحب دحية الكلبي رضي الله عنه قبل الإغارة عليه فعلّمه أم الكتاب، وكان متكلم ركب الضبيب حين لقوا جيش زيد بن حارثة رضي الله عنه فقال: إنا قوم مسلمون، وقرأ أم الكتاب على زيد، وهو الذي قال لرفاعة: إنك لجالس تحلب المعزى ونساء جذام أسارى؛ قال ابن هشام: ويقال حيان بن ملة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

من الضبيب رهط رفاعة بن زيد من جذام؛ صحب دحية الكلبي قبل الإغارة عليه فعلّمه أم الكتاب. 1 ولما نزل جيش زيد بن حارثة بالقوم كان متكلم ركب الضبيب، فتواصوا ألا يتكلم غيره خشية لسان أخيه أنيف، فقال لزيد: إنا قوم مسلمون، وقرأ عليه أم الكتاب فكفّ عنهم. 2 وهو الذي ركب إلى رفاعة فقال له: إنك لجالس تحلب المعزى ونساء جذام أسارى، فركب رفاعة إلى النبي ﷺ. 3

علامات الرواية

  • «قال ابن هشام: ويقال حيان بن ملة». 1

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو الضبيب من جذام
شقيق/شقيقة
أنيف بن ملة الضبيبي
شارك في
غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

قد يهمك أيضًا

غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم· بنو الضبيب من جذام· أنيف بن ملة الضبيبي· أبو زيد بن عمرو الضبيبي· النعمان بن أبي جعال الضبيبي· قدوم رفاعة بن زيد الجذامي وإسلامه وكتاب النبي لقومه· بنو الضليع من جذام· جذام

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/261
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/262
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/263
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حسان بن ملة الضبيبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hassan-ibn-milla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

لما رجع دحية بن خليفة الكلبي من عند قيصر أغار عليه الهنيد بن عوص وابنه من الضليع من جذام بوادي شنار فأخذا ما معه، فاستنقذه له قوم من الضبيب رهط رفاعة بن زيد الذين كانوا قد أسلموا؛ فلما شكا دحية إلى النبي واستسقاه دم الهنيد بعث زيد بن حارثة في جيش فأغار من ناحية الأولاج بالماقص فأخذ المال والناس وقتل الهنيد وابنه ورجلين من بني الأحنف ورجلاً من بني الخصيب، وفي الأسرى من أسلم. فركب نفر من الضبيب فيهم حسان بن ملة إلى زيد فقرأ عليه أم الكتاب فنادى بتحريم ثغرتهم، ثم ركبوا إلى رفاعة بن زيد وساروا معه ثلاث ليال إلى المدينة، فقرأ النبي كتابه لرفاعة وقال: كيف أصنع بالقتلى؟ وبعث علياً بسيفه إلى زيد فردّ على القوم كل ما أُخذ حتى ليبد المرأة. يرويه ابن إسحاق عمن لا يتهم عن رجال من جذام كانوا علماء بها.