فردريك ملك الألمان

Frederick Barbarossa

ملك الألمان — وهم عند ابن الأثير نوع من الفرنج من أكثرهم عدداً وأشدهم بأساً؛ خرج سنة ست وثمانين وخمسمائة بجمع عظيم قاصداً بيت المقدس فسلك طريق القسطنطينية ثم بلاد السلاجقة الروم فأهلك البرد والجوع والتركمان أكثر عسكره، حتى غرق هو في نهر بأرض الأرمن في مكان لا يبلغ الماء وسط الرجل، فمضى ولده ببقية الجيش إلى عكا وقد تناقصت إلى نحو ألف رجل 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

فردريك ملك الألمان. يصف ابن الأثير الألمان بأنهم نوع من الفرنج، من أكثرهم عدداً وأشدهم بأساً. 2

الحملة

خرج سنة 586هـ بجمع عظيم قاصداً بيت المقدس. سلك طريق القسطنطينية ثم بلاد السلاجقة الروم، فأهلك البرد والجوع والتركمان أكثر عسكره. ثم غرق في نهر بأرض الأرمن في مكان لا يبلغ الماء وسط الرجل. فمضى ولده ببقية الجيش إلى عكا، وقد نقص إلى نحو ألف رجل. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
غزوة ملك الألمان وغرقه

قد يهمك أيضًا

غزوة ملك الألمان وغرقه

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 193-194
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.193-194
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فردريك ملك الألمان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/frederick-barbarossa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة ملك الألمان وغرقه

في سنة ست وثمانين وخمسمائة خرج ملك الألمان — وهم نوع من الفرنج من أكثرهم عدداً وأشدهم بأساً — لما أزعجه ملك المسلمين بيت المقدس، فسار طريقه على القسطنطينية، وأرسل ملك الروم إلى صلاح الدين يعرفه الخبر ويعده أن لا يمكنه من العبور، فلما وصل عجز عن منعه لكثرة جموعه لكنه منع عنهم الميرة، فضاقت بهم الأزواد حتى عبروا خليج القسطنطينية إلى مملكة قلج أرسلان بن مسعود السلجوقي، فثارت بهم التركمان يسايرونهم ويقتلون من انفرد، والزمان شتاء والثلج متراكم فأهلكهم البرد والجوع والتركمان، فلما قاربوا قونية خرج إليهم قطب الدين ملك شاه بن قلج أرسلان ليمنعهم فلم تكن له بهم قوة، فأرسلوا إلى قلج أرسلان يقولون ما قصدنا بلادك وإنما قصدنا بيت المقدس، فأذن لرعيته في إخراج القوت وسلم إليهم نيفاً وعشرين أميراً رهائن، فسار ملك الألمان حتى أتى بلاد الأرمن فأمدهم صاحبها لافون بالأقوات، ثم ساروا نحو أنطاكية فنزلوا على نهر في طريقهم فدخل ملكهم يغتسل فيه فغرق في مكان لا يبلغ الماء وسط الرجل، فصار ولده ملكاً بعده وسار إلى أنطاكية فاختلف أصحابه فتخلف بعضهم وملّك بعضهم أخاً له فأسر فيمن صحت نيته وكانوا نيفاً وأربعين ألفاً، فوقع فيهم الوباء والموت حتى وصلوا أنطاكية كأنهم نبشوا من القبور، ولم يبق منهم إلا نحو ألف رجل ركبوا البحر إلى الفرنج على عكا.