هارون بن خمارويه

Harun ibn Khumarawayh

أخو جيش بن خمارويه، نصب مكانه على مصر لما قبض عليه سنة ثلاث وثمانين ومائتين إثر الشغب الذي قتل فيه علي بن أحمد المارداني، وكانوا قد نقموا على جيش تقدمه لغلامه نجح المعروف بالطولوني 1.، وعند ابن الجوزي أجلسوه بعد قتل أخيه جيش سنة 282هـ وتقرر أن يحمل إلى خزانة المعتضد في كل سنة ألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار فلما ولي المكتفي عزله وولى أحمد بن سليمان الواثقي فأخذ أموال آل طولون وكان هذا آخر أمرهم 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

هارون بن خمارويه أخو جيش بن خمارويه. يذكر المسعودي أنه نُصب مكان أخيه على مصر سنة 283هـ، حين قُبض على جيش إثر شغب قُتل فيه علي بن أحمد المارداني. وكان الجند قد نقموا على جيش تقديمه لغلامه نجح المعروف بالطولوني. 3

عند ابن الجوزي

يذكر ابن الجوزي أنهم أجلسوه بعد قتل أخيه جيش سنة 282هـ، وتقرر أن يُحمل إلى خزانة المعتضد كل سنة ألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار. فلما ولي المكتفي عزله وولى أحمد بن سليمان الواثقي، فأخذ أموال آل طولون، وكان ذلك آخر أمرهم. 4

بين المصدرين اختلاف في السنة (282هـ و283هـ) وفي طريقة وصف الأحداث، ولم يُفصل بينهما هنا.

الصلات

استكشف الصلات

قاتله
محمد بن سليمان الكاتب
شارك في
سقوط دولة آل طولون وعودة مصر للعباسيين

قد يهمك أيضًا

سقوط الدولة الطولونية وإحراق القطائع (292هـ)· محمد بن سليمان العباسي· سقوط دولة آل طولون وعودة مصر للعباسيين· محمد بن سليمان الكاتب

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 620
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 155
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.620
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p.155
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هارون بن خمارويه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/harun-ibn-khumarawayh/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

سقوط الدولة الطولونية وإحراق القطائع (292هـ)

لما فشلت دولة بني طولون وعاث القرامطة بنواحي الشام بعث المكتفي قائده محمد بن سليمان الكاتب فاستولى على الشام ثم قارب مصر، فكاتب القواد يستميلهم حتى جاءه بدر الحمامي رئيسهم، وبرز هارون بن خمارويه لقتالهم فأصابته حربة في فتنة وقعت بين جنده، واستأمن إليه أعيان دولته، فركب محمد إلى مصر واستولى عليها وقيد بني طولون — وكانوا سبعة عشر رجلاً — وأشخصهم إلى بغداد، وأمر المكتفي بإحراق القطائع التي بناها أحمد بن طولون شرقي مصر فكانت ميلاً في ميل ونُهبت الفسطاط.