حسين الكردي

حسين الكردي، قائد الأسطول المملوكي الذي أرسله السلطان قانصوه الغوري لرد العدوان البرتغالي على بحر العرب والمحيط الهندي؛ قاد ثلاث عشرة سفينة عليها ألف وخمسمائة رجل فوصل إلى جزيرة ديو ثم شاول، والتقى بالأسطول البرتغالي بقيادة ألونزو دي ألميدا عام ٩١٤هـ/١٥٠٨م فكان النصر حليفه، لكن البرتغاليين عززوا قواتهم وأعادوا الكرة فهُزم الأسطول المملوكي في معركة ديو الشهيرة سنة ٩١٥هـ/١٥٠٩م 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
جنوب آسيا · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

حسين الكردي قائد الأسطول المملوكي الذي أرسله السلطان قانصوه الغوري لرد العدوان البرتغالي على بحر العرب والمحيط الهندي. 2

الحملة

قاد ثلاث عشرة سفينة عليها ألف وخمسمائة رجل. وصل إلى جزيرة ديو ثم شاول. والتقى بالأسطول البرتغالي بقيادة ألونزو دي ألميدا سنة 914هـ/1508م، فكان النصر حليفه كما يروي الصلابي. 2

ديو

عزز البرتغاليون قواتهم وأعادوا الكرة، فهُزم الأسطول المملوكي في معركة ديو سنة 915هـ/1509م. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
معركة ديو البحرية· ظهور البرتقال في المحيط الهندي وبناء سور جدة

قد يهمك أيضًا

السلطان قانصوه الغوري· معركة ديو البحرية· ظهور البرتقال في المحيط الهندي وبناء سور جدة

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 195
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.195
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حسين الكردي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/husayn-al-kurdi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان قانصوه الغوري

قانصوه الغوري الجركسي الملك الأشرف آخر سلاطين دولة الجراكسة قوية الشأن، في شذرات الذهب أنه كان شديد الطمع كثير الظلم والعسف مصادراً للناس في أخذ أموالهم وبطل الميراث في أيامه بحيث كان إذا مات أحد أخذ ماله جميعاً فجمع أموالاً عظيمة وافتتح اليمن واتخذ مماليك أظهروا الفساد وأضروا العباد ولا يُغضى عنهم ويُحكى أن بعض أعوانه اشترى متاعاً فلم يرض صاحبه بقيمته فقال له شرع الله فضربه بالدبوس فشج رأسه وقال هذا شرع الله فسقط مغشياً عليه وذهب بالمتاع ولم يقدر أحد يتكلم فرفع بعض الصالحين يديه ودعا على الجندي وعلى سلطانه بالزوال ثم قالت له نفسه كيف يزول ملك هذا السلطان العظيم الذي ملأت جنوده وسطوته الأرض فلم يمض إلا قليل ثم وقعت بينه وبين السلطان سليم ملك الروم بسبب إسماعيل شاه فالتقيا بمرج دابق شمالي حلب بمرحلة خامس عشر رجب سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة فانهزم عسكره بمكيدة خاير بك وانفقد الغوري تحت سنابك الخيل في مرج دابق.